فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 276

أي حدث يوم، وقال الآخر1: [الوافر]

إذا كان الشتاءُ فأَدْفِئُونِي ... فإن الشَّيخ يَهْدِمُه الشِّتَاءُ

أي: حدث الشِّتاء.

والوجه الثالث: أن يجعل فيها ضمير الشأن والحديث، فتكون الجملة خبرها؛ نحو:"كان زيد قائم"؛ أي: كان الشأن والحديث2 زيد قائم؛ قال الشاعر3:

إذا متُّ كَانَ النَّاس صِنْفَانِ شَامِتٌ ... وَآخَرُ مُثْنٍ بالذي كُنْتُ أَصْنَعُ

أي: كان الشأن والحديث الناس صنفان.

والوجه الرابع: أن تكون زائدة (غير عاملة) 4؛ نحو:"زيد كان قائم"أي: زيد قائم؛ قال الشاعر: 5 [الوافر]

سَرَاةُ بني أبي بكر تَسَامَى ... عَلَى كَانَ المسَوَّمةِ العِرَابِ6

1 نُسب هذا البيت إلى الربيع بن ضبع، ولم أصطد له ترجمة وافية.

موطن الشاهد:"كان الشتاء".

وجه الاستشهاد: مجيء فعل"كان"بمعنى"حدث"ومجيئه بهذا المعنى كثير شائع.

2 في"س"والحدث.

3 الشاعر: هو العُجَير بن عبد الله السلولي، شاعر إسلامي مقلّ، من شعراء الدولة الأموية، ومن طبقة أبي زبيد الطائي. تجريد الأغاني 4/ 1458.

موطن الشاهد:"كان الناس صنفان".

وجه الاستشهاد: مجيء اسم"كان"ضمير الشأن، وخبرها الجملة الاسمية:"الناس صنفان"؛ ويروى: كان الناس صنفين؛ وعلى هذه الرواية يكون"الناس"اسْمًا لـ"كان"و"صنفين"خبرها.

4 سقطت من"س".

5 لم ينسب إلى شاعر معين.

6 المفردات الغريبة: سراة: جمع سريّ، وهو السيد الشريف. تَسامى: أصله تتسامى، من السمو والرفعة. المسوّمة: المعلمة؛ لتترك في المرعى، وتعرف من غيرها. العِراب: العربية.

موطن الشاهد:"على كان المسوّمة".

وجه الاستشهاد: وقوع"كان"زائدة بين الجار والمجرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت