فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30152 من 67893

ـ [أبو عبد الغفور] ــــــــ [07 - 02 - 07, 10:10 م] ـ

السلام عليكم ...

أرجو من المشرفين الأفاضل أن يحذفوا هذا المقال من الأخ"أبوهمام الطائفي"لما فيه من تعلق ضعاف الإيمان بهذا الكلام الفاسد ...

أخي أنا طبيب وأقول لك أن هذا كلام فارغ ....

احرص على أخذ أمور دينك من علماء المسلمين ...

ـ [نياف] ــــــــ [08 - 02 - 07, 05:15 م] ـ

السلام عليكم ...

أرجو من المشرفين الأفاضل أن يحذفوا هذا المقال من الأخ"أبوهمام الطائفي"لما فيه من تعلق ضعاف الإيمان بهذا الكلام الفاسد

ـ [منير بن ابي محمد] ــــــــ [08 - 02 - 07, 05:18 م] ـ

ينظر إلى:

الاستقصاء لأدلّة تحريم الاستمناء.

تأليف عبد الله بن الصديق الغماري

ـ [أبو علي الطيبي] ــــــــ [08 - 02 - 07, 05:48 م] ـ

السلام عليكم ...

أرجو من المشرفين الأفاضل أن يحذفوا هذا المقال من الأخ"أبوهمام الطائفي"لما فيه من تعلق ضعاف الإيمان بهذا الكلام الفاسد ...

أخي أنا طبيب وأقول لك أن هذا كلام فارغ .... احرص على أخذ أمور دينك من علماء المسلمين ...

أما في الجانب الطبي فكلام أخينا مسلَّم .. أما النفسي فلا! فالمقالات متعلقة بنفسيات غير نفسيات المسلمين، وبمجتمعات ارتكست في حضيض الغرائز والبهيمية منذ أدهر!

لأجل هذا يعدّون ذلك"تخفيفا"و"راحة نفسية".. وذلك مبلغهم من"راحة البال"؛ فذلك مفتاح النفس البشرية عندهم! كما قال"شيخهم"فرويد!

أما نحن فلا كذلك! فإن المسلم، ولا سيما الملتزم، تتأثر نفسيته جدا من هذا الفعل .. إذ أن نفسه اللوامة تقرع سمعه أبدا بأنه منافق، عاصِ على شفا الهلكة. وشيئا فشيئا يظلم كل شيء فيه وتمرج نفسه وتمرض. وقد تابعت فترة ما يرسل إلى"إسلام أون لاين"من استشارات نفسية فوجدت أكثرها يدور حول"هذا الشعور بالذنب، بل بالنفاق"..

ولهذا وجب التنويه. والسلام عليكم

ـ [أبو بكر الأثري] ــــــــ [16 - 05 - 09, 06:41 م] ـ

السؤال:

ما هي أحكام العادة السرية؟

وما هي النواهي والزواجر عنها؟

وما كفارتها؟

فكان الجواب آنذاك:

أخي الحبيب:

هذا بحث مختصر سبق أن أفدت به أحد الأخوة

مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى:

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)

قال الإمام الشافعي - رحمه الله -: وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّدها، فقال: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)

فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء، والله أعلم.

وقال القرطبي في التفسير:

فسمى من نكح ما لا يحل عاديا، فأوجب عليه الحد لعدوانه، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى: (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ) .

وقال: (فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه. اهـ.

وقال ابن جرير:

وقوله: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ) يقول: فمن التمس لفرجه مَنْكَحًا سوى زوجته وملك يمينه (فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) يقول: فهم العادون حدود الله، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. (أي أهل التفسير) . انتهى.

وقال ابن القيم - رحمه الله - في الآية:

وهذا يتضمن ثلاثة أمور:

من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين، وأنه من الملومين، ومن العادين

ففاته الفلاح، واستحق اسم العدوان، ووقع في اللوم؛ فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتها أيسرُ من بعض ذلك. اهـ

وفي المسألة أحاديث وآثار:

الحديث الأول:

سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة - وذكر منهم - والناكح يده.

والحديث ضعفه الألباني - رحمه الله - في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/ 490) ح (319)

والحديث الثاني:

رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال: يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى.

وقال سعيد بن جبير: عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم.

وقال عطاء: سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت