وبهذا أيضا يمكن أن نستعيد قدرًا من الثقة لدى المسلمين بعد أن توالت عليهم الهزائم في مختلف الميادين فيحصل شيء من الشعور بالعزة الإيمانية، ومن هنا يمكن نشتت بعض الجهود الرامية إلى إغراق الأمة بالمشكلات، والشبهات، والشهوات، لتكون أمة لاهية عابثة لا هدف لها في هذه الحياة.
كتبه: خالد بن عثمان السبت
6/ 1 / 1427 هـ
نقلته من الساحات
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [05 - 02 - 06, 05:50 م] ـ
ضَرَب (3) أمثلة لمن ينتصر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُصِرٌّ على الاستهانة بأوامره - عليه السلام - ونواهيه
في بيان أشار فيه - على خلفية الجريمة الدنمركية - إلى عظمةِ جمالِ النبيِّ الكريم"محمد"- صلى الله عليه وسلم - خُلُقًا وخَلْقًا:
الشيخ عبد الكريم الحميد: نسأل الله أن يجعل ما حصل"من المسلمين في مقاطعتهم بضائع الكفرة الساخرين"فاتحة خير للأمة وبداية حياةٍ لها لرجوعها إلى نبيها - عليه الصلاة والسلام -، وأعظمُ نصرةٍ لـ (محمد) - صلى الله عليه وسلم - إتباعه بالقيام بأمره واجتناب مانهى عنه، وأعظمُ المقاطعةِ مقاطعة (الشيطان) الذي أمر أتباعه الكفار أن يسخروا بهذا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -
لتحميل البيان على ملفي (وورد) و (أكروبات) مع (قائمة تفصيلية تتضمن مؤلفات الشيخ) .. حمل من أحد الروابط التالية (حجم الملف"قصير": 341 ك. ب فقط) :
أنصر نبيك الكريم (محمد) - عليه الصلاة والسلام -، وساهم بنشر هذا البيان بنشره في المنتديات وبين الناس وتنزيله بروابط أخرى، وجزاك الله خيرًا.
نص البيان
(عودوا إلى دينكم وقاطعوا الشيطان)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد سيد الأنبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد:
فإن ما حصل من السخرية بنبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - من الكفرة الخنازير قد ظهر للمسلمين وللكفار وتبيّن.
كذلك فقد ظهر وتبيّن ما قُوبل به ذلك من مقاطعة المسلمين بضائعَهم.
وإنه لمن الغلط الفاحش اسْتعظام لا اسْتنكار ما فعل أعداء الله ورسوله الكفرة الفجرة، فما تُكِنُّ صدورهم أكبر وأعظم وأخبث!، فما بالك بمن قال عنهم ربك عز وجل: (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ) [1] ، ومعنى (استحوذ) استولى.
فهؤلاء جنوده وعبيده بواسطتهم يفعل على مقتضى ومعنى ما أخبرك به ربك عنه بقوله: (لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) [2] ، وقوله: (وَلأُضِلَّنَّهُمْ) [3] ، وقوله: (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) [4] .
وربنا - سبحانه وبحمده - يقول: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [5] ، فتأمل: (فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) بعد الإخبار بـ (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ) .
فإن كنت صادقًا في محبة ربك ونبيك ودينك وبغض من أبغضهم فاعلم أن الذي أمرَ خنازير الكفرة في (الدنمرك) بإهانة نبيك (هو معك وعندك وبين يديك!، إنه الشيطان الذي(يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) .. يقول بعض السلف: (لا تكن عدو إبليس في العلانية وصديقه في السِّر) !، كذلك يقولون: (لا تكن وليًا لله في العلانية وعدوَّه في السِّرّ) !.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)