وذكره ابن حبان فى (( الثقات ) ) (7/ 372/10490) ، وزاد في الرواة عنه: عبد العزيز الداروردى، وعيسى بن يونس. وقال الذهبى فى (( الكاشف ) ) (2/ 176/4885) : (( وثق ) ).
قلت: ولم يتفرد، تابعه عن أبى أمامة بن سهل: يوسف بن طهمان مولى آل معاوية. وقد ذكره العقيلى، وابن عدى فى (( الضعفاء ) )، على أنه ليس له كثير حديث، بل لا يعرف إلا بهذا الحديث وحديث آخر، لا يزيدان شيئًا.
أخرجه البخارى (( التاريخ الكبير ) ) (8/ 378/389) ، وعمر بن شبة (( تاريخ المدينة ) ) (1/ 133/1356) كلاهما عن إسماعيل ابن المعلى عن يوسف بن طهمان عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف بنحوه.
وأخرجه ابن أبى شيبة (2/ 149/7530 و6/ 416/32525) ، وعمر بن شبة (( تاريخ المدينة ) ) (1/ 32/130) ، والعقيلى (4/ 449) ، والطبرانى (6/ 75/5560) جميعا من طريق موسى بن عبيدة الربذى عن يوسف بن طهمان بنحوه.
[حديث عبد الله بن عمر]
أخرجه ابن حبان كما فى (( الإحسان ) ) (1625) من طريق عاصم بن سويد حدَّثنى داود بن إسماعيل الأنصارى عن ابن عمر (( أنه شهد جنازة بالأوساط في سعد بن عبادة، فأقبل ماشيًا إلى بنى عمرو بن عوف بقباء بنى الحارث ابن الخزرج، فقيل له: أين تؤم يا أبا عبد الرحمن؟، قال: أؤم هذا المسجد في بنى عمرو بن عوف، فإنى سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: (( من صلَّى فيه كان كعدل عُمُرةٍ ) ).
قلت: هذا إسناد رجاله ثقات كلهم، غير داود بن إسماعيل بن مجمع الأنصارى. ذكره البخارى فى (( التاريخ الكبير ) ) (3/ 231/777) ، وان أبى حاتم فى (( الجرح والتعديل ) ) (3/ 406/1862) ، فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان فى (( الثقات ) ) (4/ 217/2585) .
[حديث كعب بن عجرة]
أخرجه الطبرانى (19/ 146/319) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلى عن أبيه عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( من توضأ، فأسبغ الوضوء، ثمَّ عمد إلى مسجد قباءٍ، لا يريد غيره، ولم يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباءٍ، فصلَّى فيه أربع ركعاتٍ، يقرأ في كلَّ ركعة بأم القرآن، كان له كأجر المعتمر إلى بيت الله ) ).
قلت: وفى إسناده يزيد بن عبد الملك النوفلى، قال أحمد: عنده مناكير. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال ابن حبان: كان ممن ساء حفظه، فكان يروى المقلوبات عن الثقات ويأتى بالمناكير عن المشاهير، وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من حديثه من غير أن يحتج به لم أر بذلك بأسًا. .
ـ [سيف 1] ــــــــ [15 - 04 - 05, 05:18 ص] ـ
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي فيما أفدتنا به ورفع به درجتك يوم القيامة
ولي سؤال أخي أبو الأشبال
بل هو استشكال (الحسن هل يجب ان تكون طرقه متعدده عند الترمذي ليقول حسن؟ فالمعلوم انه لو جاء سند وفيه راو ليس بذاك الحجة وحديثه حسن قلنا ان الحديث حسن وان كان الحديث مدار كل رواياته على هذا السند نفسه.فلما هنا يجب ان تتعدد الروايات)
وقوله غريب فهمته كما بينت والحمد لله
ـ [محمد أحمد جلمد] ــــــــ [23 - 04 - 05, 06:43 ص] ـ
السلام عليكم
شيخنا الفاضل أبا الأشبال
لي بحث صغير في خزانة الكتب والأبحاث اسمه الحديث الحسن بين الحد والحجية،
فإن من الله سبحانه عليك بالوقت فأسألك أن تقرأه فقد تعرضت فيه لهذه النقطة ولا أدري أخطأت فيها أم أصبت، فأعني برأيك وجزاك الله خير الجزاء
والسلام عليكم
ـ [عبد] ــــــــ [07 - 05 - 05, 06:45 ص] ـ
الإخوة الفضلاء ... وجدت تعليقا لشيخ الاسلام حول هذا الموضوع فرأيت أن أسوقه ولعلم تبدون رأيكم في توجيه شيخ الاسلام فإن جوابه يحتاج لتأمل خصوصا وأننا نعرف انفراد شيخ الاسلام ببعض الآراء الفريدة.
سئل عن معنى قولهم: حديث حسن أو مرسل أو غريب، وجمع الترمذي بين الغريب والصحيح في حديث واحد؟ وهل في الحديث متواتر لفظا ومعني؟ وهل جمهور أحاديث الصحيح تفيد اليقين أو الظن؟ وما هو شرط البخاري ومسلم، فإنهم فرقوا بين شرط البخاري ومسلم فقالوا: على شرط البخاري ومسلم؟
فأجاب:
أما المرسل من الحديث: أن يرويه من دون الصحابة ولا يذكر عمن أخذه من الصحابة ويحتمل أنه أخذه من غيرهم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)