ـ [عدنان علي الأحمدي] ــــــــ [04 - 01 - 05, 08:23 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فقد احتج علي بعض الشباب في ترك العلم بالكلية والاجتهاد في غيره بأثر لخالد بن الوليد 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ولم أجد من أخرجه أو درجته فلعلكم تساعدوني في البحث عنه بارك الله فيكم:
الأثر هو:"بمعناه":"إن خالد بن الوليد كان يؤم المصلين فيخطأ في القراءة فيقول أشغلنا الجهاد عن العلم"وهذا الأثر يحتج به الكسالى ممن لا ترقى بهم هممهم لطلب العلم الشرعي.
فنحتاج للنظر في إسناده عن خالد 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، ثم نتعنى بعد ذلك في توجيهه إن صح والله الموفق.
ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [04 - 01 - 05, 09:41 م] ـ
أخرج ابن أبي شيبة في"المصنف" (6/ 151/30263) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (16/ 250) من طريق الفضل بن دكين، قال: حدثني الوليد بن جميع، قال: حدثني رجل (وعند ابن عساكر:"أثق به") : أنه أم الناس بالحيرة خالد بن الوليد، ثم قرأ من سور شتى، ثم التفت إلينا حين انصرف، فقال:"شغلنا الجهاد عن تعليم القرآن".
قلت: هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل.
ـــــــــــــ
قلت: والصحيح الثابت عن خالد بن الوليد الآتي:
أخرج ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (16/ 250) من طريق محمد بن سعد أنا عبد الله بن نمير نا إسماعيل عن قيس قال سمعت خالد بن الوليد يقول:
(( لقد منعني كثيرًا من القراءة الجهاد في سبيل الله ) ).
قلت: وهذا إسناد صحيح.
ـــــــــ
وأقول لك أخي الفاضل: هذا الأثر حجة على صاحبك، وليس حجة له؛ وذلك لأمرين:
[الأول] : قول خالد (( منعني كثيرًا من القراءة ) )، ولم يقل (( منعني من القراءة ) ).
وذلك معناه أنه كان يقرأ ولكن القليل.
[الثاني] : أن الذي منع خالد هو الجهاد في سبيل الله - وهو قائد جيوش المسلمين -، أما نحن فما الذي شغلنا عن تعلم العلم، فليسأل كل منا نفسه هذا السؤال!!
ـ [عدنان علي الأحمدي] ــــــــ [05 - 01 - 05, 04:41 م] ـ
جزاك الله خيرا أخي وبارك الله فيك على هذا الرد الشافي. وأشكرك على المساعدة.