ـ [طلال العولقي] ــــــــ [02 - 02 - 05, 12:06 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله: فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين. (نخبة الفكر) .
وفقكم الله لم أتصور كلام الحافظ - رحمه الله - فمن يبسطّه لي بمثال؟
وسلمتم.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [02 - 02 - 05, 01:29 ص] ـ
أي لم يرو عنه إلا شخص واحد، فإذا روى عنه ثقتان فأكثر، فهو مستور ارتفعت عنه جهالة العين وبقيت جهالة الحال. وقد ترتفع عنه جهالة الحال كذلك في حالات محدودة.
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [02 - 02 - 05, 02:21 ص] ـ
لعل في هذا الرابط فائدة
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [02 - 02 - 05, 04:27 ص] ـ
وانظر مشكورا المشاركة 6 (نصفها الثاني) و7 من هذا الرابط:
ـ [طلال العولقي] ــــــــ [05 - 02 - 05, 02:49 ص] ـ
بارك الله فيكم
إذًا هل تعريف الخطيب البغدادي المجهول عند أصحاب الحديث بأنه: كل من لم يشتهر بطلب العمل في نفسه، ولا عرفه العلماء به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد.
أشمل تعريف؟
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [05 - 02 - 05, 03:26 ص] ـ
نعم تعريف الخطابي من التعريفات الجامعة ولهذا:
لا تزول عنه الجهالة"جهالة العين"إلا برواية رجلين فصاعدا عنه. من المشهورين من أهل العلم، إلا أنه لا تثبت له حكم العدالة بروايتهما عنه.
فيكون بعد ذلك مجهول الحال:
وعرفوا مجهول الحال ب: هو من لم تعرف عدالته الظاهرة ولا الباطنة أي لم يوقف له على مفسّق أي لم تثبت عدالته الباطنة.
فتزول عنه الثانية"جهالة الحال"عند ابن حجر ب:
أولا: توثيق غير من ينفرد عنه، على الأصح
ثانيا: بتزكية من انفرد عنه إذا كان مؤهلا لذلك، أي إذا كان المنفرد من أئمة الجرح والتعديل.
انظر"شرح النخبة"و مع شرحه للقاري ص 153 - 154، وانظر"تنقيح الأنظار"وشرحه"توضيح الأفكار"ج2/ص192
وفصل ابن رجب وهو رأي يحيى بن معين:
قال ابن معين: يكون معروفا إذا روى عنه مثل الشعبي وابن سيرين.
وقال حين سئل عن رواية سماك بن حرب وأبي إسحاق عن الرجل:"هؤلاء يروون عن مجهولين"
قلت:
يعني أن رواية الشعبي وابن سيرين تعتبر تزكية للمروي عنهم، ورواية سماك وأبي اسحاق عن المجاهيل تعتبر جرحا للراويين.
والله أعلم
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [05 - 02 - 05, 06:16 ص] ـ
"ورواية سماك وأبي اسحاق عن المجاهيل تعتبر جرحا للراويين"
لعل الأصح أنها لا تفيد تعديلًا، وليس أنها تعتبر جرحًا!
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [05 - 02 - 05, 01:19 م] ـ
أحسنت على هذا الاستدراك، وجزاك الله خيرا.