ـ [محب ابن تيمية] ــــــــ [21 - 10 - 04, 04:37 ص] ـ
السلام عليكم
قرأت هذه القصة , فأحببت أن أرى مدى صحتها جزاكم الله خيرًا:
ذُكر أن وزيرًا جليل القدر كان عند داوود عليه السلام فلما مات في الضحى صار وزيرًا عند سليمان عليه السلام , فكان سليمان عليه السلام جالسًا في مجلسه في الضحى وعنده هذا الوزير , فدخل عليه رجل يسلم عليه وجعل هذا الرجل يحادث سليمان ويحدّ النظر الى الوزير ففزع الوزير منه فلما خرج الرجل قام الوزير وسأل سليمان: يانبي الله من هذا الرجل الذي خرج من عندك قد والله أفزعني منظره فقال سليمان: هذا ملك الموت يتصور بصورة رجل ويدخل عليّ ففزع الوزير وبكى وقال: يانبي الله أسألك بالله أن تأمر الريح فتحملني الى أبعد مكان .. الى الهند , فأمر سليمان الريح فحملته الريح , فلما كان من الغد دخل ملك الموت على سليمان يسلم عليه كما كان يفعل فقال له سليمان: قد أفزعت صاحبي بالأمس فلماذا كنت تحد النظر اليه , فقال ملك الموت: يانبي الله .. إني دخلت عليك في الضحى وقد أمرني الله أن أقبض روحه بعد الظهر في الهند فتعجبت أنه عندك فقال سليمان: فماذا فعلت , فقال ملك الموت: ذهبت الى المكان الذي أمرني الله بقبض روحه فيه فوجدته ينتظرني فقبضت روحه ....
ـ [حارث همام] ــــــــ [21 - 10 - 04, 02:29 م] ـ
الأخ الفاضل هذه القصة أو نحوها يذكره كثير من الوعاظ والقصاص ولعلهم تلقوها من بعض كتب أبي حامد، وقد ذكره السيوطي في أخبار الملائك مرسلًا عن سليمان من ابن أبي هند ومن خيثمة!
غير أن معناه الإجمالي مليح، بصرف النظر عن تفاصل حبك القصة فإن العقل يقضي بأن الريح يشق أن تنقل أحدًا من بيت المقدس إلى الهند في مثل تلك المدة وإلاّ دمرت ما بينهما!