ويصف"أريان"جزيرة"تيلوس"Tylus، بأنها جزيرة تبعد عن مصب نهر الفرات، بمسيرة سفينة تجري مع الريح يومًا وليلة، وهي جزيرة واسعة وعرة، لا يوجد بها شجر وافر، غير أنها خصبة ويكن غرسها بالأشجار المثمرة كما يمكن زرعها بنباتات أخرى، وذكر"أريان"أن مخبري"الإسكندر"كانوا قد أخبروه بوجود جزيرة أخرى غير بعيدة عن مصب نهر الفرات، إذ لا تبعد عنه أكثر من"120""استاديونًا"، وهي صغيرة نوعًا ما، غير أنها ذات شجر من كل نوع وبها معبد للإله"أرطميس"Artimus= Artemis يعيش الناس حول معبده وتمرح الحيوانات وتسرح دون أن يمسها أحد بسوء؛ لأنها في حمى المعبد، فهي حرام على الناس وقد سمي هذه الجزيرة باسم"ايكاروس"Ikaros3، نسبة إلى جزيرة"ايكاروس"من جزر البحر الايجي4 Aegaein Sea، ويظهر أن الإسكندر عرف الصعاب التي ستواجهه في إقدامه على اقتحام الجزيرة