فهرس الكتاب

الصفحة 4897 من 7571

وما يحصل عليه العبد من عمل يديه، يكون لسيده؛ لأنه ملك يمينه، مملوك الرقبة. وإذا شهد غزوًا أو حربًا فلا يسهم له بسهم في الغنائم؛ لكونه مملوكا1, وإذا حارب سيده حارب معه، وإذا أمر بالاشتراك في غزو أو حرب وجبت عليه الطاعة وبذل النفس في القتال، دون أن يصيب من غنائمه أي شيء.

وإذا عهد السيد إلى مملوكه القيام بتجارة، فإن التجارة وأرباحها تكون لسيد العبد, وكان الرسول قد أعطى"العباس"عمه عشرين غلامًا، تجروا بماله2. وكان لـ"تميم الداري"خمسة غلمان يتاجرون بالخمر؛ اسم أحدهم"فتحا"، وكان من بيت المقدس، فلما رآهم الرسول مع"تميم"قال له:"بعني غلمانك لأعتقهم"، فقال له تميم: قد أعتقتهم يا رسول الله. و"فتحا"هو الذي

1 الإصابة"2/ 150"،"رقم 3916".

2 المقريزي، إمتاع الأسماع"1/ 61".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت