فهرس الكتاب

الصفحة 4245 من 7571

أن"أبا الحباحب"رجل كان لا ينتفع بماله لبخله فنسبوا إليه كل نار لا ينتفع بها1.

ومن النيران الأخرى: نار البرق، ونار البراعة، ونار الخلعاء والهراب، ونار الوسم، وهي النار يسم بها الرجل منهم أبله. فيقال له: ما سمة إبلك؟ فيقول كذا2.

وقد ذكر علماء اللغة ان العرب استعملوا النار في معنيين: معنى حقيقي، ومعنى مجازي. وقصدوا بالنيران الحقيقة، النيران التي كان يوقدها العرب حقًّا، وحصروها في أربعة عشر نارًا أو أكثر من ذلك، أو أقل3. وقصدوا بالنيران المجازية، استعمال الكلمة في معان مجازية، مثل قولهم نار الحب ونار المعدة، ونار الحمى، ونار الشوق4.

1 بلوغ الأرب"2/ 161 وما بعدها".

2 الحيوان"4/ 486 وما بعدها"، صبح الأعشى"1/ 410"، نهاية الأرب"1/ 109 وما بعدها".

3 بلوغ الأرب"2/ 161 وما بعدها"، خزانة الادب، للبغدادي"3/ 212"،"بولاق"، نهاية الأرب"1/109 وما بعدها"، الحيوان"5/ 107 وما بعدها"، نزهة الجليس"2/ 406".

4 نهاية الأرب"1/ 109 وما بعدها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت