فادع الله عليهم. فقال: اللهم اهد دوسًا"1."
أما الرجل، فلا يلحقه أذًى إن زنى بامرأة، بل كان كما قلت يفتخر باتصاله بالنساء، ويعد ذلك من الرجولة. وليس لامرأته ملاحقته شرعًا على زناه. وقد يلحقه أذًى من ذوي امرأة محصنة إن زنى بها، انتقامًا منه، لهدره شرفهم وإلحاقه الضرر بهم.
1 الروض الأنف"1/ 235 وما بعدها"، الاستيعاب"2/ 222"،"حاشية على الإصابة"،"يا رسول الله! إن دوسًا قد غلب عليهم الزنا، فادع الله عليهم"، ابن هشام"1/ 235"، حاشية على الروض الأنف.