وبعد: فهذا البحث الذي قمت بإعداده لا أدّعي أنّه جاء بكلمة الفصل في هذا الموضوع، بل هو محاولة جادّة لإعادة النظر في مصطلحنا البلاغي القديم، وبيان الخصائص العامة للأسلوب القرآني، فإن وفّقت في هذا فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.
وختاما: أسأل الله العظيم أن يكون عملي المتواضع هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن يرزقنا السداد في القول والإخلاص في العمل، والحمد لله ربّ العالمين.
وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين