فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 532

إن الألباني يختلف تمام الاختلاف عن الأحزاب والتنظيمات والجماعات. فهو عالم، يربي بالعلم الشرعي، ويحرم التحزب وتنظيمه .. كما يرى أن الدولة السعودية هي دولة إسلام وبلاد توحيد، وأنها لا تسلم من أخطاء البشر، إلا أنها الآن أفضل دولة إسلامية على الإطلاق. ويرى في قوله الأخير ـ أن تعدد الأئمة عند الضرورة جائز، فتتعدد بذلك الدول ـ فمحاولة الكاتب أن يوهم القراء بأن الألباني له تنظيم؛ كذب وافتراء، وقد صعد الكاتب صراحة إلى ما هو أسوأ من ذلك، حيث قال: إنه سبب ما يقع في الأمة من مشكلاتٍ ـ هذه فحوى عبارته ـ وأقول: سبحان الله. وايم الله لقد علم الدكتور العسكر ـ ومنه سمع الناس ذلك ـ أن سبب الافتراق ونحوه قوم يعرفهم الدكتور جيدًا بل هم الذين غذّوه ومعهم نشأ، وهؤلاء القوم أشد أعدائهم: كتب الألباني. بل بعضهم يتعدى ويصف كتبه والكتب القديمة عمومًا: بأنها كتب (صفراء) فمن سبب الافتراق والمشاكل إذن؟ لعل الدكتور لا يتغير ـ لتغير الظروف ـ فيخرج بقول ثالثٍ!!

وأخيرًا: أدعو الكاتب إلى الرجوع إلى الله، والمحافظة على لحوم العلماء من الأكَّالين، وأن لا يكون سببا لجلب عداوة الناس للبلاد والعباد، وليكن بين ناظريه: أن مَن رام الشُّهْرَة على أكتاف العلماء سقط فكسرت عنقه.

كتب ذلك:

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم

23/ 11/1418 هـ

محاضر بالمعهد العالي للقضاء

قد تجاوزت الحَدَّ!!

(( الحلقة الثانية ) )

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، أما بعد.

فيتابع الدكتور العسكر انتقادته على الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، حيث نشر الحلقة الثانية من مقاله (أي سلفية يدعيها الألباني ... ؟) في جريد (عكاظ) 29/ 11/1418 هـ وهنا أحب ان أبين أن الكاتب غير أمين في النقل، وأنه يغمض عينه عمدًا عمَّا هو جدير بإبرازه أمام أعين القارئ ليحيط علمًا صافيًا بما طُرح حول موضوع الألباني، فأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت