وفي السير: (10/ 41) : قال الشافعي -رحمه الله-:"بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد".
قال يونس الصدفي: قال لي الشافعي: ليس إلى السلامة من الناس من سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه.
بهذا كان يعمل الألباني -رحمه اهلا- فلا يهتم بمن مدحه ولا بمن قدحه، وإن همه مرضاة الله -تعالى- وما كان يرد إلا من أجل إثبات حق أو إبطال باطل، فلا تهمه نفسه وإنما يقسو إذا قسا من أجل إيضاح الحق حيث يعتقد أنه يجب ذلك.
المصدر: مجلة الشقائق (26/ 22 - 23) .