وكانت للشيخ الألباني دروس يعقدها في دمشق، ثم عمل أستاذًا لمادة الحديث في الجامعة الإسلامية ثلاث سنوات، وقد ترك أثرًا طيبًا محمودًا، ولما رجع إلى الشام تفرغ للتأليف والدراسة، وكان مع ذلك يقوم برحلات إلى المحافظات السورية، يلقي في كل منها دروسًا ينشر فيها عقيدة السلف الصافي، ويقرر فيها الحكم الشرعي في العبادات، والمعاملات على ضوء السنة، ثم كانت هجرته إلى عمان وكان له نشاط علمي وتأليفي ودعوي، وقد ترك من المؤلفات عددًا كبيرًا يجاوز المائة، رحمه اهلل رحمة واسعة، وغفر لنا وله.
المصدر: مجلة الدعوة (1715/ 27) .