الشيخ: لا ليس كذلك أنا أعني شيئا آخر وهو أنّه يقول إنّ الّذي يصوم يوم السّبت لاصام ولا أفطر.
العبّاد: هذا محمول على ما إذا أفرد بالصّيام.
الشيخ: هذا محمول عندك.
العبّاد: وعند غيري كذلك.
الشيخ: لا، لا أنا أقول عن راوي الحديث هذا المحمول هو عندك هذا ما فيه خلاف؟
العبّاد: يفهم من الحديث الصّيام إلاّ في شيء واجب عليك وأمّا إ ذا كان شيء غير واجب عليك فلا يتطوّع به إلاّ مقرونا مع غيره كيوم الجمعة؟
الشيخ: على كلّ حال ما تؤاخذني يا شيخ عبد المحسن.
العبّاد: لا ما فيه مؤاخذة.
الشيخ: إذا قلت أنّ هذا تكرار بارك الله فيك أنت الآن أخيرا سألتني هل قال أحد بهذا أنا أقول نعم قال به كثير من المتقدّمين والمتأخّرين لكنّني علوت فرجعت إلى راوي الحديث وقلت إنّه قال الّذي يصوم يوم السّبت لا صام ولا أفطر وهذا اقتباس منه لقوله عليه الصّلاة والسّلام فيمن صام الدّهر (لا صام ولا أفطر) فهل تأمرون صائم الدّهر بأن يصوم أم بأن يفطر لاشكّ أنّ قولكم في هذه المسألة في ما أظنّ أنّكم تأمرونه بأن لايصوم الدّهر"إذا سمحت الكلام الآن مع الشّيخ عبد المحسن ما أظنّ"أنّكم تخيّرون أو بالأحرى أنّكم ترجّحون صيام يوم الدّهر لأنّه صيام وتقرّب إلى الله عزّ وجلّ مع علمكم بقوله عليه السّلام (من صام الدّهر فلا صام ولا أفطر) ، فإذن صيام الدّهر مرجوح كذلك حينما نعود إلى راوي الحديث فيقول من صام يوم السّبت فلا صام ولا أفطر فماذا نفهم من هذا الحديث أنّه يحضّ على صيام يوم السّبت أم على إفطاره.
العبّاد: على إفطاره إذا أفرده إذا أراد الإفراد فعليه أن يفطر.
الشيخ: يا شيخ أنت جزاك الله خير تفرض على راوي الحديث ما هو قائم في ذهنك.
العبّاد: هو ما بيّن.