فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 532

فلت: ومما لا شك فيه عند غير المتعصب أن هذه الطريقة السلفية هي وحدها الكفيلة بإخراج العلماء الفقهاء حقيقة، كيف لا، والإمام مالك يقول:"لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".

(3) كان بشار يهجو الناس وهو صبي فيشكونه إلى أبيه فيضربه، فلما طال ذلك عليه قال لأبيه: قل لهم إن ابني هذا أعمى، والله يقول (ليس على الأعمى حرج) فقالوا: فقه برد أشد علينا من شعر بشار."طنطاوي".

(4) رواه الحاكم في المستدرك (93) ، وابن عبد البر في"جامع العلم" (2/ 24) .

(5) "ابن عبد البر" (2 - 32) .

(6) "ابن عبد البر" (2 - 34، 35) .

(7) "إعلام الموقعين" (1 - 75، 77) .

(8) "ابن عبد البر" (2 - 149) .

(9) "إعلام الموقعين" (2 - 410) .

(10) ولهذا قال سليمان التميمي (من ثقات اتباع التابعين ومفتيهم) : (إن أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2/ 91، 92) ثم قال هذا: (هذا إجماع لا أعلم فيه خلافًا) .

(11) ابن عبد البر (2/ 34، 35) .

(12) انظر"الموافقات"للإمام الشاطبي (4/ 293) ، و"الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم"للمحقق محمد بن إبراهيم الوزير اليماني (1/ 36 - 38) .

(13) ومع الشافعي في هذا جمهور العلماء كمالك وأحمد، قال ابن الهمام في"شرح الهداية" (5/ 456) :"وقولهم رواية عن علمائنا نص محمد في الأصل أن المقلد لا يجوز أن يكون قاضيًا، ولكن المختار خلافه"كذا قال وأنا أتساءل: هل الذي اختار خلاف ما عليه الأئمة المجتهدون مجتهد أم مقلد؟ فإ كان مجتهدًا فمن هو وما دليله؟ وإن كان مقلدًا فكيف جاز له أن يترك تقليد الأئمة وهو خلاف مذهبه؟ ثم قال ان الهمام:"واعلم أن ما ذكر في القاضي ذكر في المفتي فلا يفتي إلا المجتهد وقد استقر رأي الأصوليين على أن المفتي هو المجتهد، وأما غير المجتهد ممن حفظ أقوال المجتهد فليس بمفت"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت