فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 532

"الرجل معروف لدينا بالعلم والفضل، وتعظيم السنَّة وخدمتها، وتأييد مذهب أهل السنة والجماعة في التحذير من التعصب والتقليد الأعمى، وكتبه مفيدة، ولكنه كغيره من العلماء ليس بمعصوم، يخطئ ويصيب، ونرجو له في إصابته أجرين، وفي خطئه أجر الاجتهاد، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد فأخطأ فله أجر واحد) - متفق عليه -" انتهى.

الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ عبد الله بن قعود. " فتاوى اللجنة الدائمة " (12/ 324 , 325) .

فشهدوا للشيخ رحمه الله بأنه من العلماء، وأنه من المجتهدين، وكل من أنصف من نفسه علَم أن الشيخ الألباني رحمه الله له قدم راسخة في الفقه والاجتهاد، ويمكن أن ندلل على هذا من خلال أمور:

1.شهادة العلماء له بذلك، وقد دونت في كتاب "حياة الألباني" للشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني وفقه الله.

2.كتبه الفقهية المتينة، وبعضها لم يؤلف على منوالها، ولا في قوتها، ويكفي أن نمثِّل بكتابه "أحكام الجنائز" فهو غاية في القوة، ويدل على فهم ثاقب للسنَّة، ويؤيِّد فهمه بالقواعد الفقهية المتبعة عند سلف الأمة، ويضاف إليه: "آداب الزفاف"، و"تمام المنَّة في التعليق على كتاب فقه السنَّة".

3.أشرطته التي تملأ الأرض، وما نُشر منها يبلغ (1000) ألف شريط، وما لم يَخرج منها يبلغ (5000) ساعة صوتية، وهذا كله تسجيل لبعض المجالس، فكيف لو سجلت مجالسه كلها؟!.

ثالثًا:

ننبه في نهاية الجواب إلى مسائل وفوائد:

1.الشيخ الألباني رحمه الله بشر، يصيب ويخطئ، فلا ينبغي لأحدٍ اعتقاد العصمة في كلامه، وقد لا نجد من يزعم ذلك بلسان مقاله، لكننا نجد كثيرين يعتقدونه بلسان حالهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت