فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80728 من 82138

ياأمة الإسلام هذا مجدكمبل عِزكم ومعالي الإيمان

وأقولها بصراحة صادقةٍأرجو بها التوفيق والغفران

ياأيها الحفل الكريم ألم ترواأن هنا جار من الجيران

يقول والله العظيم فلم يرخيرًا في التحفيظ والقرآن

هذي المقولة من صياغة حاسديشفي غليل الشر بالبهتان

إسمع شقيت وستشقى دائمًاإسمع صفات الخير في القرآن

جمعية القرآن حق دامغيفجي رؤوش الشر والخذلان

جمعية القرآن بحر زاخربالعلم والقرآن والعرفان

جمعية القرآن طود شامخيعلو ولا يُعلى بكل مكان

جمعية القرآن نور ساطععم البرية طيلة الأزمان

الله يحفظ والمليك يحوطهابالبر والتوجيه والاحسان

والأمراء والأثرياء وغيرهمبالدعم نالوا قمة الشكران

يارب وفِق كل من مدبالخير يدًاولم تصبهم آفة النسيان

وأخذل دعاة الشِر إن مصيرهمدار الهوان وهوة الخسران

أهلا بكم أهلا بكم أهلا بكمها قد تجمعتم بخير مكان

دور الجماعة دور خير وهدىفالحق بها ياصاح دون توان

ياكل تواقٍ إلى عليائهاإقرأ ورتل وأصعد الدرجان

ياروضة الجنات كوني دائمًامعمورة بالصدق والإحسان

ماذا نقول لعزها وشمولهابالخير عمت سائر البلدان

الله أكبر كبروه وأحمدوابصالح الأعمال ثم لسان

ياأمة الإسلام إن نجاتكبالله وحده ثم بالقرآن

لاببريق زائف مصدرهقالوا وقلنا قولة الرجفان

إن الجهاد لقول حق فأعمليياأمتي لاببديل ثان

في محكم القرآن جاء مصرحًابالصدع والإعداد والإثخان

رباه بالإيمان قو قلوبناوأكتب لنا النصر بلا عدوان

وأجعل لنا من كل ضيق مخرجًاوأكمل لنا الأعمال بالجبران

ياطالب القرآن رتل حفظهمتدبرًا أحكامه بمعان

وأعمل به تسعد وترقى منزلًالايرتقيه سواك من أخوان

ياحافظ القرآن أنت حبيبنابل أنت فخر يا أخا الإيمان

كن قدوة وأعمل بكل مشرفوكن سليم الصدر من حقدان

يارب أعذنا من شرور نفوسناومن شرور القول بالعدوان

وأختم لنا بالخير في أعمالناسدد خطانا ياعظيم الشأن

ـ [حامد الحجازي] ــــــــ [22 - 07 - 09, 06:20 م] ـ

آخر كلمة قالها الشيخ ابن جماح رحمه الله

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - 07 - 09, 06:20 م] ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون.

لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى

رحم الله الشيخ رحمة واسعة, و أسكنه فسيح جناته

ـ [حامد الحجازي] ــــــــ [22 - 07 - 09, 06:33 م] ـ

رحيل العلماء

عبد الرحمن بن صالح العشماوي

منذ أنْ كنَّا صغارًا وهذا الاسم المبارك يتردَّد على مسامعنا بأجمل الصفات وأحسنها، وأنبل المواقف وأشرفها. (محمد بن جمَّاح الغامدي) الرجل الذي عركته تجارب الحياة، وصاغته صياغة مميزة، وصقله العلم الشرعي، ورفعه حبُّه للخير، وسعيُه الدؤوب في سبيل الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى أصبح علمًا من أعلام الدعوة إلى الله، والتربية والتعليم في منطقة الباحة أولًا، ثم في كثير من المناطق المجاورة ثانيًا.

اسمٌ له أثرٌ خاص في أذهاننا ونفوسنا، ووقع كبير في أعماق قلوبنا، لأنه اسم عالمٍ متعلم، وإداري متمرِّس، وداعيةٍ إلى الله عز وجل على مدى أكثر من ستين عامًا.

لقد رحل فضيلة الشيخ محمد بن جماح في طفولته وصباه رحلاتٍ متعددة إلى مكة والمدينة، والحبشة وما جاورها سعيًا في طلب الرزق كما هو شأن الناس في ذلك الزَّمَن، قبل أن يمنَّ الله على بلادنا الغالية بهذه النعم العظيمة، تحت هذه الراية العظيمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثم استقر به المقام في بلجرشي، المنطقة التي وُلد ونشأ نشأة الطفولة فيها في قرية (الجلحيَّة) المعروفة بحبها للعلم وأهله.

وفتح الشيخ محمد (المدرسة السلفية) عام 1370هـ، فكانت معلمًا من معالم العلم الشرعي، والعلوم الأخرى بما توافر لها من تخطيط سليم وإدارة جادة واعية من قبل الشيخ الراحل - تغمده الله برحمته - وهي مدرسة جليلة، تستحق أن يكتب عنها من بقي من طلابها الكرام الأوفياء وأخصُّ منهم الشيخ الفاضل (علي بن عبدالرحمن الحذيفي) إمام وخطيب المسجد النبوي، فهو من ثمرات تلك المدرسة السلفية (الجمَّاحيَّة) ولعله يكتب شيئًا عن تاريخ هذه المدرسة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت