ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [21 - 07 - 09, 09:54 م] ـ
جزاك الله خيرا وبارك فيك
وجزى الله فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر خيرا على وفائه وبره
ورحم الله الشيخ محمد بن جماح رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [21 - 07 - 09, 10:16 م] ـ
رائعة
لا يُفضض الله فاك يا عبدالله
ورحم الله الشيخ ورضي عنه
ـ [خالد بن عمر] ــــــــ [22 - 07 - 09, 12:35 ص] ـ
قصيدة ألقاها الشيخ عائض القرني في محاضرته
(أسباب انشراح الصَّدر) 28/ 7/1430 هـ
التي كانت في جامع الأمير محمد بن سعود في بلجرشي
بعد أن تكلَّم الشَّيخ عايض عن وفاة الشَّيخ ابن جمَّاح رحمه الله وعزَّى النَّاس في وفاته
وذكر أنَّ الشَّيخ هو الذي اتصل عليه ليلقي هذه المحاضرة وأنَّ الشَّيخ أقره على عنوانها
فَيَا قَبْرَ بِنْ جمَّاح صَبَّحَكَ الرِّضَا == وَجَادَكَ غَيْثٌ يَطْرُقُ الرَّوْضَ مُمْرِعا
وَيَا قَبْرَ بِنْ جمَّاح هَاكَ تحيَّةً ====== مُضَمَّخَةً بِالْمِسْكِ عِطْرا مُذَعْذِعا
وَيَا قَبْرَ بِنْ جمَّاح زَارَتْكَ رَحْمَةٌ ====== تُزفُّ بِهَا لِلْخُلْدِ نُزْلًا مُوَسَّعا
وَيَا قَبْرَ بِنْ جمَّاح لُطْفًا بِشَيْبِهِ ===== فَكَمْ عَاشَ لِلإِسْلاَمِ شَيْخًا مُرَصَّعا
وَيَا قَبْرَ بِنْ جمَّاح ضَيْفُكَ قَانِتٌ ==== يَبِيْتُ اللَّيَالِي بَاكِيَ الْعَيْنِ مُوجَعا
وَيَا قَبْرَ بِنْ جمَّاح رِفْقًا بِجِسْمِهِ ====== فَقَدْ ذَاقَ لِلإِسْلاَمِ حتَّى تمزَّعا
دَعَانِي قُبَيْلَ الْمُوِتِ آتِيْهِ زَائِرًا ======= فَنَادَيْتُهُ لَبَّيْكَ وَالْقَلْبُ مُفْعَما
فَفَارَقَنَا قَبْلَ اللِّقَاءِ مُسلِّمًا ========== وَوَدَّعَنَا أَنْعِمْ بِذَاكَ مُوَدِّعا
وَقُلْتُ لَهُ لَوْ أنَّ مَرْسُوْلَكَ الَّذِي ===== بَعَثْتَ بِهِ أَلْفَى الْجَوَابَ مُشَيَّعا
فَكَيْفَ وَقَدْ نَادَيْتَنِي وَدَعَوْتَنِي ==== فَهَا أَنَا قَدْ لَبَّيْتُ لَوْ كُنْتَ مُسْمَعا
عَلَيْكَ سَلامُ اللهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ ===== وَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَيُشْكَرُ مَنْ دَعا
وَأَكْرَمَكَ الرَّحْمَنُ جَلَّ جَلاَلُهُ ===== بِصُحْبَةِ خَيْرِ الْخَلْقِ فِي جَنَّةٍ مَعا
ـ [خالد بن عمر] ــــــــ [22 - 07 - 09, 01:54 ص] ـ
قصيدة الدكتور ناصر الزَّهراني التي قالها في الشَّيخ محمد بن علي جمَّاح رحمه الله
والتي نشرها مع كلمة له في صحيفة النَّدوة السُّعوديَّة يوم الثَّلاثاء 28/ 7/1430 هـ
تحت مقال بعنوان (الرجل الذي عاش هادئًا ومات هانئًا)
يَا أيُّهَا الرَّجُلُ الْعَظِيْمُ أَسَرْتَنَا ======= بِخَلاَئِقٍ تَسْرِي إِلِى الأَرْوَاحِ
سَمْتٌ وَإِخْلاَصٌ وَهِمَّةُ عَالِمٍ ====== فِي ثَوْبِ لُطْفٍ هَانِئٍ وَسَمَاحِ
وَجَمِيْلِ لَفْظٍ مِثْلَ شَهْدٍ سَائِغٍ ======== وَمَذَاقُهُ أَحْلَى مِنَ التُّفَّاحِ
تَهْتَزُّ أَرْجَاءُ الْبِلاَدِ وَتَنْتَشِي ========== شَوْقًا لَهُ وَلِعِلْمِهِ الْفَوَّاحِ
أَقْبَلْتَ إِذْ كَانَ الظَّلاَمُ مُخَيِّمًا ==== وَسَطَعْتَ فِي الأَرْجَاءِ كَالإِصْبَاحِ
وَمَضَيْتَ فِي طُرُقِ الْهُدَى مُتَوَدِّدًا ==== كَالْجَدْوُلِ الرَّقْرَاقِ لِلْمُمْتَاحِ
سَبْعُوْنَ عَامًا وَالْمَحَافِلُ تَزْدَهِي ====== بِفُنُوْنِ فَضْلِكَ يَا أَبَا جَمَّاحِ
لَمْ تُلْهِكَ الدُّنْيَا وَلَمْ تَرْكَنْ لَهَا ===== وَقَصَدْتَ مَا يَبْقَى مِنَ الأَرْبَاحِ
فِيْ مَنْهَجٍ سَامٍ وَحُسْنِ تَعَامُلٍ ======= وَتَفَنُّنٍ فِي الْخَيْرِ وَالإِصْلاَحِ
لاَ عُنْفَ لاَ تَشْهِيْرَ لاَ تَفْرِيْقَ لاَ ======== لُغَةٌ تَمُوْجُ بِثَوْرَةٍ وَصِيَاحِ
بَلْ كُنْتَ فَيْضًا كَالنَّسِيْمِ عَبِيْرُهُ ==== يَسْبِي النُّفُوْسَ وَفِيْهِ طِبُّ جِرَاحِ
شَهْم تَزَيَّنَ بِالْمَكَارِمِ وَالنَّدَى ========== وَبِطُهْرِ فِكْرٍ ثَاقِبٍ لمَّاحِ
وَالْيَوْمَ غَادَرْتَ الْحَيَاةَ مُوَدِّعًا ======== فِي مَشْهَدٍ مُتَفَرِّدٍ مُرْتَاحِ
حَتَّى وَفَاتَكَ يَا إِمَامُ هَنِيْئَةً ========= فِيْهَا بَشَائِرُ رَحْمَةٍ وَفَلاَحِ
فَإِلَى جِنَانِ الْخُلْدِ تَنَعَمُ بِالرِّضَا ===== فِي ظِلِّ عَرْشِ الْوَاهِبِ الْفَتَّاحِ
ـ [معاذ بن محمود الشنقيطي] ــــــــ [22 - 07 - 09, 08:21 ص] ـ
لله دركـ يا ابن زهران ... ما أجمل قصائدك وما أروع شعرك ..
جزاكـ الله خيرا أخي على نقلك لهذا القصيدة الجميلة .. وفي الحقيقة محبتي لهذا الرجل لا توصف .. فأسأل الله أن يحفظه ويجزل له الأجر والمثوبة ..
رحم الله الشيخ محمد بن جماح رحمة واسعة ونسأل الله أن يجعله مع النبين والصديقين والشهداء والصالحين ...
تحياتي لكـ أخي خالد
ـ [عبد الله وافي] ــــــــ [22 - 07 - 09, 11:40 ص] ـ
أخي خالد وصقر
جزاكما الله خيرا على التعليق
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [22 - 07 - 09, 02:17 م] ـ
جزاك الله خيرا أخي عبد الله.
ورحم الله شيخنا ابن جَمَّاح رحمة واسعة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)