فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80716 من 82138

عدنا إلى تطوير المدرسة الأم: وعمرنا لها عمارة حديثة مسلحة على أرض بدل أرضها وعمارتها الأولى بالتناقل مع الأخوة المحسنين بالأرض السابقة وفي مقدمتهم الشيخ عيدان بن علي عظم الله أجرهم وغفر له، قامت هذه العمارة بتوفيق الله أولًا ثم بمساعدة أهل الفضل والإحسان، وفي مقدمتهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى وبتعاون بعض أبناء المدرسة السابقين: الشيخ داود العلواني، والشيخ محمد بن إبراهيم بن مسفر الغامدي، والشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي أكرمهم الله وأثابهم، وسدد ما بقي عليها وعلى المسجد من العجز وهو ما يقارب بـ (260000) مائتين وستون ألف ريال، جلالة الملك الراحل: فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى، وفتحنا مرحلتي المتوسطة والثانوية إلى جانب الابتدائية وضمن العمارة مسجد كبير يستوعب (600) ستمائة مصلي وأكثر، داخل حوش المدرسة تؤدي أسرة المدرسة التي يفوق عددها (600) ستمائة نفر صلاة الظهر فيه، وتقام فيه المحاضرات والندوات والمسابقات إلى جانب وجود المرافق الصحية الكافية، وميدان واسع تمارس فيه الرياضة البدنية كل ذلك داخل حوش المدرسة.

لم تكن المدرسة مدرسة تعليم داخل حيطانها فحسب، ولكنها كانت مدرسة متنقلة تقوم بجولات مستمرة على المصلين في المساجد تلقنهم العقيدة، وما يتعلق بصحة الصلاة وتعلمهم قراءة القرآن، بجانب المواعظ العامة التي تلقى عليهم في جوامع القرى في كل أسبوع.

استمرت على هذا المنوال إلى عام (1411هـ) وصبرت واحتسبت ما نالها من اعتراضات ومتاعب وصعوبات في سبيل نشر العلم وتعليمه والدعوة إلى الله تعالى ومؤسسها الذي يدير أعمالها ويتصرف في شئونها من البداية إلى النهاية بالتشاور مع مشائخ الدعوة: الشيخ محمد بن إبراهيم وأخيه الشيخ عبداللطيف والشيخ عبدالملك والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز والشيخ محمد بن أحمد سعيد مستشار جلالة الملك سعود رحمهم جمعيًا ومشائخ المدرسة العاملين فيها حين ذاك، وهم كل من الشيخ أحمد بن سعيد البدوي والشيخ عبدالله أبو علامة بن محمد الفقيه، والشيخ عيدان بن علي والشيخ عبدالعزيز بن سعيد وابنه الأستاذ سعيد بن عبدالعزيز والشيخ سعد بن حجر والشيخ ناصر بن سعيد سعفة رحم الله المتوفي منهم ووفق الحي وأثابهم على ما بذلوه من أعمال صالحة وجهود مشكورة.

ضم المدرسة لوزارة المعارف:

رغبت الدولة وفقها الله أن تضم هذه المدرسة إلى وزارة المعارف لتقوم بدور رعايتها وضمان حقها كمدرسة أخرى من أخواتها بالمنطقة، وبقي لمؤسسها حق الإشراف والنظارة الشرعية على محتوياتها والله ولي التوفيق.

فتح حلقات القرآن:

القرآن والمدرسة الإسلامية عنصران لا يفترقان، فالمدرسة تستمد علومها من القرآن الكريم، والقرآن الكريم تمتد فروعه وتنشر وتجنى ثماره بالعناصر الصالحة من شباب المدرسة الإسلامية.

وإيمانًا بصحة هذه العقيدة، قامت المدرسة السلفية بفتح حلقات خاصة بالقرآن الكريم في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من عام (1370هـ) و (1380هـ) في بعض مساجد بلجرشي استمر بعضها أقل من سنة وبعضها في بعض مساجد بلجرشي استمر بعضها أقل من سنة وبعضها سنة أو زيادة وأخيرًا أوقفناها لأمرين:

الأمر الهام: عدم الإقبال إليها من الطلاب، بسبب تثبيط بعض معلمي المدارس بأنه لا داعي لإشغال الطالب عن دروسه وهو يتلقى القرآن الكريم في مدرسته والثاني: عدم وجود معلمين متخصصين يقومون بهذه المهمة، وأخيرًا حصرنا التحفيظ في جامع السلفية بعد وجوده حيث لم تتم عمارته إلا في عام (1392هـ) كحلقة مفتوحة للراغبين من العصر إلى العشاء.

الفكرة لم تزل قرينة الذهن ففي أواخر عام (1400هـ) بدأت تفتح حلقات القرآن الكريم في بعض المدن بكثافة رغم وجودها من قبل، وحصل عليها الإقبال، وتحركت الفكرة المخزونة، واجتمع بعض الإخوة وفي مقدمتهم، الأستاذ: عبدالله بن مزروع أمير محافظة بلجرشي حين ذاك وفي أوائل عام (1404هـ) .

قرروا تأسيس جمعية تحفيظ للقرآن الكريم، ورشحوا لرئاستها: الشيخ محمد بن سعد الفقيه، وكنت أحد الأعضاء ولكني مشغول بما بين يدي من أعمال السلفية حيث بلغت ثلاث مراحل: ابتدائية، ومتوسطة، وثانوية، وفيها كثافة طلاب ومعلمين وإداريين وعاملين آخرين.

لا ينجح عمل بلا نظام:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت