ـ نيل المرام في إجازة الشيخ عبد السلام، هو ابن نور أحمد المكي
ـ الياقوته في إجازة الشيخ عادل عبد القادر قوته في 8 مجلدات
ـ يسألونك في علم الرواية والإسناد
ـ تحفة المجالس في التعليقات على فهرس الفهارس
ـ إتحاف الأمة الإسلامية بإجازة من إستجازني من الدول العربية والإسلامية
ـ إتحاف البررة بالمسلسلات العشرة
ـ الرسالة الوجيزة في أسانيدنا العزيزة، وغير ذلك من المؤلفات.
حبه لنشر العلم وتأليف الكتب:
فقد كان الشيخ رحمه الله تعالى ضعيف البنية يشتكي كثيرا من مرض السكر حتى أقعده، فكان لا يستطيع الوقوف طويلا خوفا من أن يقع على الأرض وقد حدث له ذلك عدة مرات كما أخبرني هو بذلك. وكان يقول رحمه الله تعالى علاجي هو التأليف فعندما يرتفع السكر تجد الشيخ يكتب كثيرا حتى يغمى عليه ثم يفيق ويكمل رسالته. فقد كان له حب عجيب للعلم وأهله وكذلك للتأليف.
وفاته:
واستمر كذلك الشيخ إلى أن أدخل مستشفي رابغ ومكث بها نحوا من أسبوعين لأن الشيخ كان يشعر في السنين الأخيرة من قبل وفاته بشيء من الضيق فعند الفحص وجد أنه كان يشتكي أيضا من القلب وأدخل العناية المركزة ثم خرج من المستشفي لمدة أربعة أيام تقريبا [20] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=42#_ftn20) وأعيد مرة ثانية إلى مستشفي الملك فهد بجدة ومكث بها نحوا من ثلاثة أسابيع وأثر هبوط حاد في القلب انتقل الشيخ صالح الأركاني من دار الفناء إلى دار البقاء يوم الثلاثاء الموافق 15/ 9 / 1418هـ ودفن يوم الأربعاء بعد صلاة العشاء الموافق 16/ 9 / 1418هـ رحمه الله تعالى رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته أمين.
فقد أخبرني أخيه نور الأركاني قائلا: عندما أدخل أخي إلى المستشفى آخر مرة قلت له: تقوم بسلامة إن شاء الله وتكمل ما كتبته، فأجابني قائلا: لقد تعبت ولا أريد التأليف أو الكتابة، وأريد أن أستريح وبعدها بأيام انتقل إلى رحمة الله تعالى، وله عقب بارك الله فيهم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)