-وله نظم، منه قصيدة عارض بها البردة، وغير ذلك.
رحلته الى الحج و عودته الى توات ووفاته:
قام الامام المغيلي بأداء فريضة الحج، عاد بعدها ليستقر بمدينة توات خاصة بعد ان قتل اليهود ولده البكر عبد الجبار انتقاما من والده الذي ضيق عليهم و قهرهم و أذلهم، بعد عودته إلى توات قصده طلاب العلم و العلماء فلم يبخل عليهم بعلمه و فقهه رغم كبر سنه و بقي وفيا لرسالته في الدعوة و الإصلاح إلى وفاته رحمه الله سنة 909 هـ، و سنة الوفاة هذه يشك فيها بعض المؤرخين، و الله أعلم، و دفن في بلدية زاوية كونتة في ادرار رحمه الله تعالى و جزاه بكل خير.
ويقال:"إن بعض ملاعين اليهود مشى لقبرهفبال عليه فعمي مكانه"
أوردها أحمد باب التنبكي فينيل الابتهاج ص331، و ابن مريم في البستان ص 246،
ملاحظة: أتذكر أن مدينة أدرار أقامت سنة 1985 م أول مهرجان ثقافي للتعريف بتاريخ المنطقة، و ألقيت فيه محاضرات قيمة منها محاضرة للمحقق الشيخ المهدي بوعبدلي - رحمه الله - و نشرتها مجلة الأصالة ترجمت للإمام المغيلي فلعل احدهم ينشرها هنا أو يفيدنا بها جزاه الله خيرا.
المصادر و المراجع:
-"الأعلام"خير الدين الزركلي - دار العلم للملايين - بيروت لبنان- الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980 م.
-"تاريخ الجزائر الثقافي"الدكتور أبو القاسم سعد الله، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1998م.
-"الجزائر أرض عقيدة و ثقافة" (باللغة الفرنسية)
-"البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان"، لابن مريم محمد بن أحمد: نشر محمد بن أبي شنب، تقديم عبد الرحمن طالب، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1988 م.
-"تعريف الخلف برجال السلف"الحفناوي، أبو القاسم محمد - مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية 1985 م.
-"الإمام المغيلي وآثاره في الحكومة الإسلامية في القرون الوسطى في نيجيريا"آدم عبد الله الألوري، ط 1، مصر، 1974 م.
-بحث بعنوان"ملامح من التأثير المغربيّ في الحركة الإصلاحية في النيجر"للدكتور عبد العلي الودغيري - رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر منشور في مجلة التاريخ العربي (النسخة التي عندي ينقصها التاريخ) .