فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428 من 82138

وعن عائشة، قالت: استبطأني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقال: ما حسبك؟ قلت: إن في المسجد لأحسن من سمعت صوته بالقرآن فأخذ رداءه وخرج يسمعه، فإذا هو سالم مولى أبى حذيفة فقال: الحمد لله الذى جعل في أمتى مثلك (1) - 4 - وعن قتادة: ما بعث الله نبيا قط إلا بعثه حسن الوجه، حسن الصوت، حتى بعث نبيكم صلى الله عليه وسلم حسن الوجه حسن الصوت ... الخ (2)

(1) الذهبي: سير اعلام النبلاء ج 1 ص 122 وانظر: ابن قدامة المغنى ج 9 ص 179(ط.

المنار سنة 1367 ه)وابن الامير: اسد الغابة ج 2 ص 245 و 246 وابن حجر: الاصابة ج 3 ص 57، وقال: رجاله ثقات (2) ابن سعد: الطبقات الكبرى ج 1 ص 98 (ط.

ليدن سنة 1321

الفصل الثالث التغني بالقرآن عند الصابة والتابعين وتابعيهم - 1 - وقد وعت كتب السنة، وكتب التراجم الإسلامية أن من الصحابة من كانوا يحسنون لصوت بالقرآن: 1 - كان أسيد بن حضير من أحسن الناس صوتا بالقرآن (1)

قال أسيد: (قرأت ليلة سورة البقرة، وفرس لى مربوط، ويحيى انبى مضطجع قريب منى، وهو غلام، فجالت الفرس، فقمت وليس لى هم إلا انبى، ثم قرأت، فجالت الفرس،

(1) ابن الاثير: أسد الغابة ج 1 ص 92

فرفعت رأسي، فإذا شئ كهيئة الظلة في مثل المصابيح، مقبل من السماء، فهالني، فسكت .. فلما أصبحت، غدوت على رسول الله صلى عليه وسلم، فأخبرته فقال: إقرأ أبا يحيى فقلت: قد قرأت، فجالت، فقمت ليس لى هم إلا انبى فقال لى: إقرأ أبا يحيى فقلت: قد قرأت، فرفعت رأسي، فإذا كهيئة الظلة فيها المصابيح، فهالني فقال: تلك الملائكة دنوا لصوتك، ولو قرأت حتى يصبح الناس ينظرون إليهم) (1)

(1) نفس المرجع ص 932 و 93

2 -وعقبة بن عامر، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن (1)

3 وعلقمة بن قيس النخعي المتوفى سنة 62 ه والذى سمع من على، وعمر، وأبى الدرداء، وعائشة كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، (وكان إذا سمعه ابن مسعود يقول: لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لسربك(2) 4 - وعمر بن عبد العزيز كان حسن الصوت بالقرآن، فخرج ليلة، وجهر بصوته، فاستمع له الناس، فقال سعيد ابن المسيب: فتنت الناس! فدخل (3) 5 - والشافعي صاحب المذهب، والمتوفى سنة 204 ه (كان يستفتح القرآن، فيتساقط الناس، ويكثر عجيبهم بالبكاء من حسن صوته، فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة(4)

(1) اخرجه الثلاثة، وانظر: ابن الاثير: اسد الغابة معرفة الصحابة ج 3 ص 417 (2) ابن الجزرى: غاية اانهاية ج 1 ص 516 (3) نفس المرجع ص 593 (4) أنظر: ابن شاكر الكتبى: عيون التواريخ - الجزء من سنة 204 ه الى 250 ه ص 5 - مخطوطة مصورة بدار الكتب والوثائق القومية رقمها 1495 تاريخ

6 -وحمزة أحد أئمة القراءات المتوفى سنة 156 ه، حدث بعض جيرانه أنه لا ينام الليل، وأنهم يسعون قراءته يرتل القران تربيلا (1)

7 -ويحيى بن وثاب المتوفى سنة 103 ه، كان - فيما روى الأعمش - من أحسن الناس قراءة، وكان إذا لم تحسن في المسجد حركة كأن ليس في المسجد أحد (2) 8 - وابن اللبان الذى وصف بأنه (أحد أوعية العلم وأهل الدين والفضل) ، (كان من أحسن الناس تلاوة للقرآن) (3) 9 - وأبو بكر الضرير الواعظ المتوفى سنة 314 ه (كان من حفاظ القرآن، حسن الصوت، وكان يقعد في المجامع، ويقرأ بالألحان ويقع كلامه في القلوب(4) 10 - وابن شفيع الأندلسى المقرئ الحاذق المجود،

(1) أنظر: الذهبي: طبقات القراء ج 1 ص 96 (بتحقيق محمد سيد جاد الحق) (2) أنظر: المرجع السابق ص 52 (3) السبكى: طبقات الشانعية ج 3 ص 207 (4) ابن الجوزى: المنتظم ج 6 ص 204

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت