ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [13 - 12 - 03, 07:23 م] ـ
تكلم شيخ الاسلام رحمه الله على هذا الحديث في بيان تلبيس الجهمية لان هذه من شبة تأسيس التقديس التى رمى بها الرازي.
ومن أقوى الاجوبة وقد نص عليه شيخ الاسلام ما ذكره الشيخ احسان نقلا عن العلامة ابن عثيمين من قوله:
الوجه الرابع: أنه لا مُنافاة بين العلوِّ وقِبَلَ الوجه، حتى في المخلوق، ألم ترَ إلى الشمس عند غروبها أو شروقها؟ تكون قِبَلَ وَجْهِ مستقبلها وهي في السماء، فإذا كان هذا غير ممتنع في حَقِّ المخلوق فما بالك في حَقِّ الخالق؟
ـ [أبو منال] ــــــــ [14 - 12 - 03, 07:22 ص] ـ
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة إحسان العتيبي
الوجه الرابع: أنه لا مُنافاة بين العلوِّ وقِبَلَ الوجه، حتى في المخلوق، ألم ترَ إلى الشمس عند غروبها أو شروقها؟ تكون قِبَلَ وَجْهِ مستقبلها وهي في السماء، فإذا كان هذا غير ممتنع في حَقِّ المخلوق فما بالك في حَقِّ الخالق؟
الاخوة الكرام بارك الله فيكم، اشكركم على نقل هذه النصوص.
لقد قرأت جواب شيخ الاسلام الذي نقله الاخ إحسان وحقيقة لم استوعب كلامه"لا منافاة بين العلو وقبل الوجه"!! كيف يكون"أحدكم على المنارة، واخر في الأرض، ويكون قِبَلَ وجهِه"؟ وماذا عن التحيز والجهة؟ وهل الله سبحانه محيط بنا (بذاته) ؟
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [14 - 12 - 03, 07:42 ص] ـ
ألم ترَ إلى الشمس عند غروبها أو شروقها؟ تكون قِبَلَ وَجْهِ مستقبلها وهي في السماء، فإذا كان هذا غير ممتنع في حَقِّ المخلوق فما بالك في حَقِّ الخالق؟
ـ [أبو منال] ــــــــ [14 - 12 - 03, 07:57 م] ـ
فإذا كان هذا غير ممتنع في حَقِّ المخلوق فما بالك في حَقِّ الخالق؟
بدون تعليق!
ـ [عبدالعزيز الجزري] ــــــــ [15 - 12 - 03, 11:19 م] ـ
رد ابن عثيمين قوي جدا
ـ [أبو منال] ــــــــ [17 - 12 - 03, 11:15 م] ـ
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة إحسان العتيبي
الوجه الرابع: أنه لا مُنافاة بين العلوِّ وقِبَلَ الوجه، حتى في المخلوق، ألم ترَ إلى الشمس عند غروبها أو شروقها؟ تكون قِبَلَ وَجْهِ مستقبلها وهي في السماء، فإذا كان هذا غير ممتنع في حَقِّ المخلوق فما بالك في حَقِّ الخالق؟
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يخاطب صحابته الكرام بلغة يفهمونها!
كيف يكون"أحدكم على المنارة، وانت في الأرض، ويكون قِبَلَ وجهِك"؟
نعم الشمس عند غروبها أو شروقها تكون قبل الوجه وهي في السماء!! ولكن ماذا عن التحيز والجهة؟
الشمس عند غروبها تكون قبل وجهك وليس فوقك ولا عن يمينك، ولا عن يسارك، ولا خلفك، ولا تحتك،، وانما قبل وجهك،،، وبعد غروبها تصبح تحتك او خلفك وقبل وجه غيرك!!! فهل يجوز هذا في حق الخالق لانه غير ممتنع في حق المخلوق؟؟!!
ـ [حارث همام] ــــــــ [18 - 12 - 03, 01:04 ص] ـ
وبعد:
قلتم:"نعم الشمس عند غروبها أو شروقها تكون قبل الوجه وهي في السماء"! ..
فإذا كنت تقر بهذا فأهل السنة يثبتون أن الله يكون قبل وجه المصلي وينزهونه عن أن يحده شيء من مخلوقاته فيثبتون علوه ويقولن هو في السماء.
ولئن عقل هذا المعنى في حق بعض المخلوقات فلا وجه لاستغرابك له إذ هو معنى معقول، بل ثبوته في حق الله هنا من باب الأولى فكل ماكان تنزيهًا وكمالًا فالله أولى من المخلوق به ويوصف به إذا جاءت النصوص بإثباته له.
أما قولكم: كيف يكون"أحدكم على المنارة، وانت في الأرض، ويكون قِبَلَ وجهِك"؟
فهذا ما أخرج به مالك -رحمه الله- ذاك السائل من مجلسه وقال ما أراه إلاّ مبتدع!
فالكيف مجهول، أما المعنى فمعقول وضرب لك الإخوة نظيره في المخلوقات.
وليس معنى كلامهم دعوى المشابهة من كل وجه، ولكن المقصود تقرير أن معنى معين معقول وليس بمستحيل وهو كون الشمس قبلك وجههك وهي أيضًا فوقك في السماء، فإذا كان هذا معقولًا فما الذي يمنع أن يكون الله قبل وجهك في الصلاة وهو فوقك عال عليك؟
إذا كنتم تقولون بأن المانع هو لزوم إثبات التحيز والجهة، فليس هذا الإشكال في معى الحديث الذي سقته، ولكن الإشكال عندكم في إثبت علو الذات والاستواء.
فكأنك تقول إذا أثبتنا أن الله في السماء عال على خلقه فقد أثبتنا الجهة، وإذا أثبتنا أنه مستو على عرشه كان متحيزًا.
وهذه اللوازم لاتلزم وقبل أن نبدأ مناقشتها هل هذا هو الإشكال عندكم أم الإشكال في أمر آخر -وفقكم الله-؟
ـ [أبو منال] ــــــــ [18 - 12 - 03, 08:34 ص] ـ
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حارث همام
أما قولكم: كيف يكون"أحدكم على المنارة، وانت في الأرض، ويكون قِبَلَ وجهِك"؟
فهذا ما أخرج به مالك -رحمه الله- ذاك السائل من مجلسه وقال ما أراه إلاّ مبتدع!
الاخ الكريم حارث همام، هل يمكنكم نقل أقوال السلف في هذا الحديث بارك الله فيك؟
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حارث همام
قلتم:"نعم الشمس عند غروبها أو شروقها تكون قبل الوجه وهي في السماء"! .. فإذا كنت تقر بهذا فأهل السنة يثبتون أن الله يكون قبل وجه المصلي وينزهونه عن أن يحده شيء من مخلوقاته فيثبتون علوه ويقولن هو في السماء.
ولئن عقل هذا المعنى في حق بعض المخلوقات فلا وجه لاستغرابك له إذ هو معنى معقول، بل ثبوته في حق الله هنا من باب الأولى فكل ماكان تنزيهًا وكمالًا فالله أولى من المخلوق به ويوصف به إذا جاءت النصوص بإثباته له.
اخي الكريم، الرسول عليه الصلاة والسلام كان يخاطب صحابته الكرام بلغة يفهمونها، اين الدليل ان الصحابة الكرام فهموا من كلامه عليه الصلاة والسلام"قبل وجهه"المعنى الذي تفهمه؟ هذا اولا
ثانيا: ماذا عن اللفظ الاخر وفيه ان الله سبحانه بين المصلي وبين القبلة؟
ثالثا: الشمس عند غروبها تكون قبل وجهك وليس فوقك ولا عن يمينك، ولا عن يسارك، ولا خلفك، ولا تحتك،، وانما قبل وجهك،،، وبعد غروبها تصبح تحتك او خلفك وقبل وجه غيرك!!! وهي في السماء بلا خلاف!! فهل يجوز هذا في حق الخالق لانه غير ممتنع في حق المخلوق؟؟!! او تقول بان الله سبحانه محيط بنا بذاته؟ ام ماذا؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)