خصّك الله بالتحيّة منّي ... ما تغنّت حمائم الأغصان
وشدا بالمديح عبد غنيّ ... بك يرجو الحسنى مع الإحسان
وقال مواليا:
يا مدّعي للوجود أخطأت عين عين ... من أين لك هذه الدّعوى ترى من أين
أنت العدم في وجوده يا أسير البين ... وجود واحد أحد يمكن يكون اثنين
وقال من الدو بيت:
من عين وجوده ظهرنا من عين ... من أين لنا الوجود هذا من أين
والواحد ربّنا فقط لا ثاني ... في الكون فلا يصير بالكون اثنين
وقال موشحا:
دور يا نور هذا التجلّي ... بهرت حسّي وعقلي
وأنت قولي وفعلي ... وأنت بعضي وكلّي
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
دور بدا الجمال الحقيقي ... عليه مزقت زيقي
فلا تقف في طريقي ... يا عاذلي قصد عذلي
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
دور بالله يا نور عيني ... من حال بينك وبيني
وأنت جمعي وأيني ... في كلّ عقد وحلّ
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
دور يا طالما كنت داني ... في علمه بالمعاني
واليوم لمّا جفاني ... قاسيت بعدي وذلّي
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
دور
جمال وجه الحبائب ... قلبي الشجي منه هائب
وإنّ إحدى العجائب ... رجوع أيام وصلي
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
دور صلّى إلهي وسلّم ... على نبيّ تكلم
بالحقّ لمّا تعلّم ... من ربّه حكم فصل
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
دور عبد الغني قام يرجو ... علما به اليوم ينجو
له من الله نهج ... على المقام الأجلّ
حيّرني هذا الظاهر ... نور الأكوان
وقال أيضا من الموشح: