فسقى عهد الهوى من مربع … بتُّ أسقيه من القطر العهادا
أيُّ ربع وَقَفَ الركبُ به … ذاكرًا بالربع سلمى وسعادا
وبكى أرْسُمَ رسمٍ دارسٍ … أحسنَ القطرُ بكاها وأجادا
يقفُ المغرم فيها وقفةً … يخضل السيف عليها والنجادا
ما حضَ النُّصحَ له مجتهدًا … أَخطأَ الرأي به والاجتهادا
ذاكرًا في الربع أيام الهوى … مَن لأيّامك فيها أنْ تعادا
أينَ أسرابك ما إنْ سَنَحَتْ … أَعْيَتْ القانِصَ إلاَّ أنْ يُصادا
وإذا ما نَظَرَتْ أو خَطَرَتْ … عرَّفتك البيضَ والسُّمر الصعادا
ولكَمْ من طُرَّةٍ في غُرَّةٍ … خلع الليل على الصُّبحِ السوادا
وقَوامٍ يَرقُصُ البانُ له … وتَثَنّى مُعْجَبًا فيه ومادا