آه من فاتكةٍ ألحاظهُ … فتكةَ السَّهمِ إذا أصمى الفؤادا
لا تؤاخِذْ بدمي ناظرَهُ … وقَتِيلُ الحبّ يأبى أنْ يفادى
قدْ بلوتُ الدهر وصلًا وقلىً … وَوَرَدْتُ الحبَّ غمرًا وثمادا
فتمنَّيتُ مع الوصل القلى … وتخيَّرْتُ على القرب البعادا
عَرف العالمَ من خالَطَهُم … و ستفاد العلمَ فيهم وأفادا
وإذا ما نتقد الناسَ مرؤٌ … زهد الناسَ وملَّ الاتنقادا
قل لمن ظنَّ عليًا راجيًا … أنْ يبارى في المعالي أو يحادى
وإذا ما قَدَحَتْ أيديهُمُ … بزنادٍ كان أوراهم زنادا
بَعُدَ النجمُ على طالبه … ومن المعجزِ يومًا أنْ يرادا
رفعةٌ قائمةٌ في ذاته … أطرافًا يبتغيها أمْ تلادا