وتصدر عنك الواردون ظماؤها … عليها من الإنعام والشكر أثقال
إذا نحن أثنينا عليك فإنّما … لكلِّ نسيجٍ من ثنائك منوال
يصحُّ رجائي في علاك مريضه … ومن اسمك العالي لقد صدق الفال
تُبشِّرُ بالنَّعْماء منك بشاشَةٌ … وعطفٌ على من يرتجيك وإقبال
تغيثُ بغوثٍ من دعاك لكربه … وللغيث من جدوى يمينك إخجال
وما زال بي من جود فضلك نعمةٌ … تسرُّ بها نفسي وينعمُ لي بال
إذا ما ستقى العافون من يدك النوى … سقاها الأيادي عارضٌ منك هطال
وفيك أبا سلمان بالناس رأفةٌ … يُنالُ بها قصدٌ وتُدْرَكُ آمال
يخبِّرُ عنك الفضل أنَّكَ أهلُهُ … ويشهدُ فيك البأس أنَّك رئبال
تبلَّجَ صُبحُ الحقّ بالصِّدق ظاهرًا … فلا حتال بعد اليوم بالزُّوِر مُحتال