أما وجميلٍ من صنيعك سالفٍ … عليَّ به منٌّ وفضلٌ وإفضال
وآباؤك الغرُّ الميامين إنَّهم … غيوثٌّ إذا جادوا ليوث إذا صالوا
لقد كذبَ الحسّاد فيما تقوَّلوا … عَلَيَّ وأَيم الله ما قلتُ ما قالوا
أعيذُك أنْ تُصغي إلى قولِ كاذبٍ … ويثنيك عنّي ذلك القيل والقال
ألمْ أقضِ عمري في ثنائك كلّه … ولي فيك من غُرِّ المدائح أقوال
خدمتُك في مدحي ثلاثين حِجَّةً … وصوبك منهّلٌ وجودك سيّال
أباهي بك السادات شرفًا ومغربًا … وأَرْفُلُ في بُرد النعيم وأختال
أنالُ بك الآمال وهي بعيدة … وأَفتَحُ أبوابًا عَليهنَّ أقفال
ولإنّي لأرعى الناس بالشكر ذمّةً … وما في خلوصي بالمودّة إشكال
وأَنْتَ الذي ترجى من الناس كلّها … وتُضْرَبُ في نعماك للناس أمثال