وما كان بي والحمد لله خلَّةٌ … لها بالشريف الباذخ المجد إخلال
ولستُ أبالي والأبوّة مذهبي … إذا أعرضتْ عنّي مع العلم جهّال
همُ سابَقوني بالفخار فقصّروا … وهو طالبوني بألإناء فما طالوا
ولي بعليّ القدر عن غيره غنىً … إذا عدَّ قول للكرام وأفعال
من القوم أبناء النُبوَّةِ والعلى … يُشام لهم في كلِّ بارقةٍ خال
سلِ المجدَ عنهم مجملًا ومفصَّلًا … ويغني عن التفصيل إذ ذاك إجمال
إذا وصفوا بالعلم والحلم والتقى … فبالعلم أعلام وبالحلم أجبال
قواضٍ على أموالهم بنوالهم … وما نِيلَ هذا الفضل إلاَّ بما نالوا
عزائِمُهُم شرقًا وغربًا وبأسُهُمْ … قيودٌ بأعناق الرجال وأغلال
إليك أبا سلمان تسعى ركابنا … وفيها إلى مغناك حلٌّ وترحال