طالَعْتُ في وجه السعيد محمد … فرأيتُ طالع مجتديه سعيدا
قابَلْتُ أَحداث النحوس بسَعْدِه … فأعادَ هاتيك النحوس سعودا
وزجَرْتُ طيرَ السعد يهتُف ب سمه … ورأيتُ منه الطالع المسعودا
أَقْرَرْتُ عينَ المجد فيك مدائحًا … وأَغَظْتُ فيك معاندًا وحسودا
وإذا نظرتَ إلى سناه ومجده … لنظرتَ من فلق الصباح عمودا
ما زال يولينا الجميل بفضله … كَرَمًا يَسُرُّ الآملين وجودا
وإذا ستمحتُ به النوال وجدْتُه … غيثًا يَسِحُّ ومنهلًا مورودا
ولقد مَدَحْتُ الماجدين فلا أرى … إلاّ مديحًا مقنعًا ومفيدا
لا فارَقَتْ عينايَ طلْعَتَك التي … مَدَّتْ عَلينا ظِلَّكَ الممدودا
سادات أبناء الزمان بأَسْرِهم … ورثوا المكارمَ طارفًا وتليدا