أواعدها والدهر يأبى بساعةٍ … تَبُلُّ غليلي حين تنزعني غلّي
ويعذلني من ليس يدري ولو درى … لما عجَّ في لومي ولا لجَّ في عذلي
على أنّني ما بين شرّ عصابةٍ … حريصين لا كانوا على الخلق الرذل
لقد أنكروا أشياء أفضلهم بها … وما عرفوا في الدهر شيئًا سوى البخل
وما أشفقوا من وخز دهياءَ طخيةٍ … كما أشفقوا يوم النوال من البذل
مدحتُ شهاب الدين بالعلم والحجى … ومدح شهاب الدينفرضٌ على مثلي
وما يَمَّمَتْ بي ناقةٌ غير بابه … ولا وَقَّرتْ إلاَّ بإحسانه رحلي
هو الشرف الأعلى هو العلم والتقى … تورَّثه عن جدّه سيّد الرسل
متى حاولته اليعملات حثثتها … إلى السيّد المحمود بالقول والفعل
إلى دوحة من هاشم نبويّةٍ … نعم إنّ هذا الفرع من ذلك الأصل