وكنتُ ألوم بك العاشقين … فأَصبَحْتُ يا ميُّ فيك الملوما
وأثْقَلَني حِملُ هذا الغرام … وحمَّلني الوجدُ عبثًا عظيما
وها أَنا أشكو فؤادًا عليلًا … وجسمًا كطرف أميمٍ سقيما
ولله قلبٌ بها المستهام … وما منع القلب أن لا يهيما
ومن بعد تلك الثنايا العذاب … إلى كم أعاني العذاب الأليما
وأسلمني للمنون المنى … كأنّي أبيت الدياجي سليما
ولولا رجائي بمفتي العراق … لأصبح حالي قبيحًا ذميما
قطعت العلائق عن غيره … كما قطع المشرفيُّ الأديما
كريمٌ أُؤَمّل منه الجميل … وقد خاب من لا يرجّى الكريما
ويولي بنائله الطالبين … فيغني الفقير ويثري العديما