ومرَّتْ نسائم عيش المحب … وعادت عليه برغمٍ سموما
لياليَ مرّت مرور الخيال … وكانت نعيمًا فصارت جحيما
ولا نشَّقتني الصبا بعدهم … أريجًا ذكيًا ومسكًا شميما
ومما شجاني ورقُ الغوير … تُرَدّدُ في الدَّوح صَوتًا وخيما
على أنّني إنْ بدا بارق … نثرتُ من الدمع درًّا نظيما
تفضحني عَبرتي في الهوى … ولم تر صبًّا لسرٍّ كتوما
وإنَّ غريمي غزال اللوى … فجوزيت بالخير ذاك الغريما
رماني بعينيه ظبي الصريم … فأمسى فؤاد المعنّى صريمًا
رماني ولم يخشَ إثمًا فرحتُ … قتيلًا وراح بقتلي أثيما
وأنتِ مهاةَ قطيع المها … أَبيتُ لأجلِك أرعى النجوما