تُنبي الطَّلاقَةُفي مَتْنِيهِ ظاهِرَةً … عَنِ القُطوبِ الذي مازالَ مُكتَتَما
إذا اعتَصَمْتُ به في يَومِ مَلحمَةٍ … حسبتُني بِسَليلِ الأَزْدِ مُعْتَصِما
و عارضٍ ما حَداه البَرقُ مُبتَسِمًا … إلاّ أرَانا ابنَ إبراهيمَ مُبتَسما
يبكيفينثُرُ من أجفانِ مُقْلَتِهِ … دُرًّا غَدا في جُفونِ النَّورِ مُنْتَظِما
كأنَّما الرَّوْضُلمّا شامَ بارِقَه … أفادَ أخلاقَ عبدِ اللّهِ والشِّيَما
أَغَرُّ يَغمُرُ شُكْري فَيْضَ أنْعُمِه … فكلَّما ازدَدْتُ شُكْرًا زادَني نِعَما
دَعا الخطوبَ إلى سِلمي وحرَّمَني … على النوائبِ لمّا راحَ لي حَرَما
مُمهِّدٌ لي في أكنافِهِ أبدًا … ظِلاًّ عَدِمْتُ لديه الخوفَ والعَدَمَا
و تارِكٌ ماءَ وَجْهي في قَرارَتِه … بماءِ كَفَّيْهِ لمّا فاضَ مَنْسَجِما
رَضِيتُ حُكْمَ زَمانٍ كان يُسخِطُني … مُذْ صارَ جَدواه فيما بيننا حَكَما