فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31919 من 66522

تُنبي الطَّلاقَةُفي مَتْنِيهِ ظاهِرَةً … عَنِ القُطوبِ الذي مازالَ مُكتَتَما

إذا اعتَصَمْتُ به في يَومِ مَلحمَةٍ … حسبتُني بِسَليلِ الأَزْدِ مُعْتَصِما

و عارضٍ ما حَداه البَرقُ مُبتَسِمًا … إلاّ أرَانا ابنَ إبراهيمَ مُبتَسما

يبكيفينثُرُ من أجفانِ مُقْلَتِهِ … دُرًّا غَدا في جُفونِ النَّورِ مُنْتَظِما

كأنَّما الرَّوْضُلمّا شامَ بارِقَه … أفادَ أخلاقَ عبدِ اللّهِ والشِّيَما

أَغَرُّ يَغمُرُ شُكْري فَيْضَ أنْعُمِه … فكلَّما ازدَدْتُ شُكْرًا زادَني نِعَما

دَعا الخطوبَ إلى سِلمي وحرَّمَني … على النوائبِ لمّا راحَ لي حَرَما

مُمهِّدٌ لي في أكنافِهِ أبدًا … ظِلاًّ عَدِمْتُ لديه الخوفَ والعَدَمَا

و تارِكٌ ماءَ وَجْهي في قَرارَتِه … بماءِ كَفَّيْهِ لمّا فاضَ مَنْسَجِما

رَضِيتُ حُكْمَ زَمانٍ كان يُسخِطُني … مُذْ صارَ جَدواه فيما بيننا حَكَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت