مَلَكْتَ بها حَيَّيْ نِزارٍ ويَعْرُبٍ … فأَعطَوا بأيديهِم إليكَ وسَلَّموا
جَوانِحَإلاّ عن قَناكَكأنَّما … حَريمُهُمُإلاّ عليكَمُحَرَّمُ
فمِنْ أسَدٍ تأوي الفريسةَ غِيلُهُ … و تَرتَعُ في عِرِّيسِهو هو ضَيْغَمُ
و دامٍ شبا أظفارِه من عَدُوِّهِ … و لكنَّه عمّا حَمَيْتَ مُقَلَّمُ
شَهِدْتُلقد سادَتْ عَدِيٌّ بسَيِّدٍ … يَجودُإذا ضَنَّ الغَمامُ ويَحلُمُ
و كيفَ ينالُ الناسُ مَجْدَ قَبيلَةٍ … عليُّ بنُ عبدِ اللّهِو المجدُ مِنهُمُ
فَهِمْتَفأَعطَيْتَ الجَزيلَو لم يكنْ … ليُعطى و إن أعطَى الذي ليسَ يَفهَمُ
مَدائِحُناوَقْفٌ عليكَفما تَني … تُدَبِّجُها أفكارُنا وتُنَمْنِمُ
و آمالُنا تَنأَى إذا كنتَ نائيًا … و تَقْدَمُ بالنُّعْمى لنا حينَ تَقدَمُ