يَقدُمُنا إلى الكِناسِ المُكْتَتَمْ … مُسائِلًا عنه الصَّباو هي تَنُمّ
حتى إذا الشَّربُ تراءَى من أَمَمْ … حَيرانَ قد أَلبسَه الذُّعْرُ لمَمْ
صَدَّ فَوافَى ثم أَلقَى للسَّلَمْ … و ظَلَّ نَهبًا بالأَكُفِّ مُقتَسَم
لم يَشكُ من نابٍ ولا ظِفْرٍ أَلَمْ … فما اعتلى في الشَّرقِ للصُّبحِ عَلَمْ
حتى لَخَضَّبْنَا المِدَى منه بِدَمْ … و أصبحَتْ أطرافُنا مثلَ العَنَم
و ارتفعَتْ قُدورُنا على اللَّقَم … قائلةً للرَّكْبِ بالغَلْيِ هَلُمّ
فنحنُ في خَفْضٍ و في ظِلٍّ نِعَمْ … لنا من البِيضِ حُصُونٌ وعِصَمْ
لا خَوفَ ما عُذْنا بها ولا عَدَمْ …