إقدامُ ذي نُذُرٍ بالسَّيفِ مُعتصِمٍ … ما شانَ إقدامَه كيدٌ ولا حِيَلُ
جِبالُ أعدائِه بَرٌّ يَسِيحُ به … و بَرُّهلامتِناعِعندَهم جَبَلُ
فالصَّافناتُ حَشاياهو إن قَلِقَتْ … و السَّابغاتُو إن أوهَتله حُللُ
قادَ الجيادَله من وَطئِها صَخَبٌ … على الصُّخورِو من أرهاجِها ظُلَلُ
يَؤُمُّ خَرشَنةَ العُليافيصبَحُها … بالخَيلِ تَصهَلُو الراياتِ تَرتجِلُ
و حَكَّمَ السيفَ فيها عادلًا فَغدَت … و أهلُها جَزَرٌ للسيفِ أو نَفَلُ
مُحمرَّةً مِن دماءِ القومِ مُشعَلةً … سِيَّانِ فيها المنايا الحمرُ والشُّعَلُ
و حَاذَرَته سَمَنْدُوإِثْمَ مَا وَألَتْ … إنّ الذي رابَها بالسيف لا يَئِلُ
عذراءُ ما وَطِىء َ الإسلامُ تُربَتَها … و لا استباحَ حِماها سيفُه الفُضُلُ
ثنَّى العزِيزُ إليها ليثَ مَلحَمةٍ … يَسري العزيز بمَسراهفيَنتقِلُ