البحر:
هِيَ الصَّوارمُ والخطِّيةُ الذُّبُلُ … و الحربُ كاشرةٌ أنيابُها عُصُلُ
و اللَّيثُ أصحَرَ حتى لا حُصونَ له … و لا معاقلَ إلا البِيضُ والأَسلُ
و الرُّومُ تَبذُلُ ما رامَتْ أسِنَّتُه ؛ … و هَل لهابالمنايا أقبلتْقِبَلُ
منه الكتائبُ والرَّياتُ مُوفِيةٌ … على الخليجِو منه الكُتْبُ والرُّسُلُ
للّهِ سيفٌ تمنَّى السيفُ شِيمتَه … و دولةٌ حَسَدَتها فَخْرَها الدُّوَلُ
و عاشقٌ خُيَلاءَ الخيلِمُبتَذِلٌ … نَفسًا تُصانُ المعالي حينَ تُبتَذَلُ
أشَمُّ تُبدي الحصون ُالشُّمُّ طاعتَه … خوفًا وَ يسلَمُ من فيها ويَرتَحِلُ
تَشُوقُهو رِماحُ الخَطِّ مُشرَعةٌ … نُجْلُ الجراحِ بهالا الأَعيُنُ النُّجُلُ
كأنَّهو هَجِيرُ الرَّوعِ يَلفَحُه … نَشْوانُ مدَّ عليه ظِلَّه الأُصُلُ
بدَا فأبدَى لِمَنْ عَادَاه صَفحتَه … كالنَّصلِ ليسَت تُواري مَتنَه الخِلَلُ