لاَ يَفرَغُ الأعداءُ منكفإنَّهم … بإزاءِ شُغلٍ في قِراعكشاغِلِ
نظَرتْ مَعاقلُهم إليكفلم يكُن … لمّا دلَفتَ إليهمُبمَعاقِلِ
أَلحقتَ شاهقَها المُنِيفَ بأرضِها … فكأنَّها صَبَّحْتَها بزَلازِلِ
كم سطوةٍ لك أَخملَت من نابهٍ … و صنيعةٍ لك نَبَّهت من خَامِلِ
أُبْرِئتُإذ جاورتُ رَبعَك نازلًا … فكأنَّني جارُ الرَّبيعِ النازِلِ
و سُقِيتُ من جَدواكَ خمسَ سَحائبٍ … جادَت عليَّ بهنَّ خمسُ أنامِلِ
فتواصَلت مِدَحي إليككأنَّها … أفوافُ وَشْيِ اليُمْنَةِ المتواصِلِ
أنا فارسٌ فيما أقولُ مُحَقَّقٌ … فاسمَع مَقالَةَ فارسٍ من راجِلِ
وَ لرُبَّ تعريضٍ لَدَيك نجاحُه … جاءَته تصريحُ الغَمامِ الهاطِلِ
و متَى أَنلْتَ على القَريضِ فإنَّني … ربُّ القريضِو أنتَ ربُّ النائِلِ