تُساوِرُنيفأَلقاها برِفْقٍ … كما يَلْقى فَحيحَ الرُّقْشِ رَاق
تُصِمُّ صَدايَ عن نَغمِ المَثاني … و تُشرِقُني بما في كَفِّ سَاقِ
ستُبْعِدُني اللَّواتي قَرَّبَتْني … و إن لم تَطْفُ نايرَةٌ أساقي
و تَجدِبُنيإذا ما الشَّامُ ضاقَتْ … عَليَّ رِحابُهرَحَبُ العِراقِ
على أنّي أُفارِقُ عن وَدادٍ … مُقيمٍ في حِمى الأحشاءِ باقي
و أَذْكُرُ حَبلَكَ الثَّبْتَ الأَواخي … عليَّوَ وُدَّكَ العَذْبَ المَذاقِ
و أبقى غَيْرَ مُسْتَبْقٍ دُموعًا … تَفيضُو لا تَغيضُ على الإباقِ
و كم عَبْدٍ تَذَكَّرَ فِعْلَ مَولًى … فحَنَّ إلى سَجاياه الرِّقاقِ
سلامُ اللّهِ منك على جَوادٍ … إذا جارى حوى قَصَبَ السِّباقِ
سَما للمَجْدِ مُبْيَضَّ الأَيادي … فَسيحَ الظِّلِّ مُمتَدَّ الرِّواقِ