له أَرَجٌ يُحَيِّي السَّرْبَ وَهْنًا … بأنفاسٍ مُطَيَّبَةٍ رِقاقِ
و أغصانٌ تَقولُإذا تَثَنَّتْ … أَخَمْرًا ما سَقَتْهُنَّ السَّواقي
هَلِ الأَيَّامُ مُطْلِقَةٌ وِثاقي … فأَرحلَ أَم مُنَفِّسَةٌ خِناقي
و هَل بالشَّامِ لي وَجْهُ ارتيادٍ … أُقيمُ عليهأَم وَجهُ انطلاقِ
عَلِقْتُفما وَهَتْ كَفِّيو لكنْ … وَهَى عن قَبْضِها حَبْلُ اعتلاقي
و أكثرُ ماأقولُسقَى ابنَ فَهْدٍ … حيًا كَنَداه مُنْحَلَّ النِّطاقِ
رَماني بامتهانٍ فَلَّ غَربي … و أطمَعَ كلَّ وَغْدٍ في لَحاقي
و أَسرفَ في الوَدادِ على التَّنائي … فحينَ دَنَوْتُ أسرفَ في الشِّقاقِ
و سِرْتُ فكُنتُ بَدْرَ التَّمِّ أوفى … بِه طولُ المَسيرِ على المَحاقِ
و لي منه إذا ما الكأسُ دارَتْ … عَرابِدُ لا يَقي منهنَّ وَاق