البحر:
أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِ … و أحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِ
أَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ … لذِكْراكَ الشُّؤونُ إلى المآقي
و لم أَملِكْ غَرامًا في اتِّئادٍ … يؤَرِّقُنيو دمعًا في استباقِ
و كيفَ أَرُدُّ أنفاسًا حِرارًا … لو ارتَدَّتْ لأَحْرَقَتِ التَّراقي
أَرومُ دُنُوَّ كاذبَةِ التَّداني … من العُشَّاقِ صادِقَةِ الفِراقِ
أَلَمَّ خَيالُهاو العِيسُ حَسْرى … مَرافِقُها وسائدُ للرِّفاقِ
فبِتْناو العُقودُ لها انبتاتٌ … على الأعناقِ من ضيقِ العِناقِ
و راحٍ يَستَحِثُّ بها ضَريبٌ … على راحٍ يُخَيَّلُ في احتراقِ
سَلَبْناها الزِّقاقَو نحنُ أَولَى … بما تحوي الزِّقاقُ من الزِّقاقِ
بمتَّسِقٍ كأَنَّ الشَّمْسَ تجلو … علينا منه حَلْيًا في اتِّساقِ