و تَراءَتْ أُسودُها واثِباتٍ … مُبْدِياتٍ خَناجِرَ الأشداقِ
يَغْتَدي بينَها الفُهودُ على الغِز … لانِ خُزْرَ العُيونِ سُودَ المآقي
حَيوانٌ بلا حَياةٍ فمنه … حائِدٌ عن مَنِيَّةٍ ومُلاقي
وقِيانٌ مَنَعْنَ أسماعَنا الحظْ … ظَ وَوَفَّرْنَه على الأَحْداقِ
و رِياضٌ لم يُنْشِ زَهرَتَها التُّر … بُو لم يَسْقِها منَ الغَيْثِ سَاقِي
فتَمَلَّ السُّرورَما عِشْتَ فيه … باصطباحٍ من لَذَّةٍ واغتباقِ
و ثَناءً زُفَّتْ إليكَ عَذارا … هُفليسَت مَرُوعةً بِطَلاقِ