فلم تَبْعُدْ عليه له أَقاصٍ … و لم تَصعُبْ عليه له مَراقي
وَقَفْتُ عليه وُدًّا مُستَكِنًّا … تَمَكَّنَ في الشِّغافِ وفي الصِّفاق
و شُكْرًا ما حدا الأَظعانَ حادٍ … و ما أخذَ الطَّريقُ من الطِّراقِ
و حَسْبِيمن مُباشَرَةِ الأماني … صَبوحي من لِقائِكَو اغتِباقي