كأنّ كوري وميسادي وميثرتي، … كسوتها أسفعَ الخدّينِ عبعابا ألجَاهُ قَطْرٌ، وَشَفّانٌ لِمُرْتَكِمٍ … مِنَ الأمِيلِ، عَلَيهِ البَغْرُ إكْثَابَا … يجري الرّبابُ على متنيهِ تسكابا تجلو البوارقُ عن طيانَ مضطمرٍ، … تخالهُ كوكبًا في الأفقِ ثقابا حتى إذا ذَرّ قَرْنُ الشّمسِ أو كَرَبتْ … أحَسّ مِنْ ثُعَلٍ بالفَجْرِ كَلاّبَا يُشلي عِطافًا، وَمَجدولًا، وَسَلهبةً، … وَذا القِلادَةِ، مَحْصُوفًا وَكَسّابَا ذو صبيةٍ كسبُ تلكَ الضّرباتِ لهْ، … قدْ حالفوا الفقرَ واللأواءَ أحقابا فانصاعَ لا يأتلي شدًا بخذرفةٍ، … إذا نَحَا لِكُلاهَا رَوْقَهُ صَابَا وهنّ منتصلاتٌ، كلّها ثقفٌ، … تخالهنّ، وقدْ أرهقنَ، نشّابا لأيًا يُجاهِدُها، لا يَأتَلي طَلَبًا، … حتى إذا عقلهُ، بعدَ الونى، ثابا