فَما أنْسَ مِلأشْيَاءِ لا أنْسَ قَوْلهَا: … لعلّ النّوى بعد التفرقِ تصقبُ وَخَدًّا أسِيلًا يَحْدُرُ الدّمعَ فَوْقَهُ … بنانٌ كهدّابِ الدّمقسِ مخضَّبُ وكأسٍ كَعَينِ الدّيكِ باكَرْتُ حدّها … بفتيانِ صدقٍ والنواقيسُ تضربُ سلافٍ كأن الزغفرانَ، وعندمًا، … يصفَّقُ في ناجودها ثمّ تقطبُ لها أرجٌ في البيتِ عالٍ كأنما … ألمّ مِنْ تَجْرِ دارِينَ أرْكَبُ ألا أبلغا عنّي حريثًا رسالةً، … فإنكَ عنْ قصدِ المحجّةِ أنكبُ أتَعْجَبُ أنْ أوْفَيْتِ للجَارِ مَرّةً، … فنحنُ لعمري اليومَ من ذاكَ نعجبُ فَقَبْلَكَ مَا أوْفَى الرُّفَادُ لجَارِهِ، … فأنْجاهُ مِمّا كان يَخشَى وَبَرْهَبُ فأعطاهُ حِلْسًا غَيرَ نكْسٍ أرَبَّهُ … لؤامًا بهِ أوفى وقدْ كادَ يذهبُ تداركهُ في منصلِ الألّ بعدما … مضى غيرَ دأداءٍ وقد كادَ يعطبُ