ص البحر:
رجعتُ به يرمي الشخوصَ كأنهُ … قطاميّ طير أثخنَ الصيدَ خاضبُ
أحمّ حديدُ الطرفِ أوحشَ ليلةً … وأعْوَزَهُ أذخارُهُ والمَكاسِبُ
فطلّ إلى نصفِ النهار يلفهُ … بذي الحرْثِ يوْمٌ ذو قِطارٍ وحاصِبُ
فأصبحَ مُرتبيًا إلى رأسِ رُجمةٍ … كما أشرفَ العلياءَ للجيشِ راقِبُ
يقلبُ زرقاوين في مجرهدةٍ … فلا هوَ مَسْببوقٌ ولا الطرْفُ كاذِبُ