ص البحر:
أشقَّ كسِرْحانِ الصَّريمةِ لاحَهُ … طِرادُ الهوادي فهوَ أشعثُ شاسِبُ
ذعرتُ به سربًا تلوحُ متونهُ … كما لاحَ في أفق السماء الكواكبُ
فعاديتُ مِنهُ أَربَعًا ثم هِبتُهُ … ونازَلَ عنهُ ذو سراويلَ لاغِبُ
فلمّا رأيتُ الفلّ قرنًا محاربًا … ومُستوْعِلًا قدْ أَحرزَتْهُ الصَّياهِبُ